أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده صمدت بقوة على مدار الأسابيع الثالثة والعشرين الماضية في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذا الصمود جاء بفضل وحدة الشعب وتماسك القوات المسلحة.
وأوضح مادورو، وفقًا لوسائل إعلام محلية، أن الفنزويليين يضعون ثقتهم الكاملة في جيشهم ويدعمون كل من يخدم في صفوفه، مؤكّدًا أن التعاون بين المواطنين والمؤسستين العسكرية والشرطية يشكل ركيزة أساسية لحماية سيادة فنزويلا وضمان استقرارها وأمنها.
وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات، حيث استخدمت قواتها المسلحة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين في عمليات تدمير قوارب يُشتبه في نقلها مخدرات قرب السواحل الفنزويلية. كما أفادت شبكة “إن بي سي” الأمريكية في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي يدرس خيارات لاستهداف تجار المخدرات داخل الأراضي الفنزويلية.
وفي الثالث من نوفمبر الماضي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن “أيام مادورو باتت معدودة”، مع تأكيده أن الولايات المتحدة لا تخطط لشن حرب على فنزويلا.
في المقابل، اعتبرت كاراكاس التحركات الأمريكية “استفزازًا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة” و”انتهاكًا للاتفاقيات الدولية التي تؤكد الطابع المنزوع السلاح لمنطقة البحر الكاريبي”.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو تحافظ على اتصالاتها المستمرة مع القيادة الفنزويلية في ظل التوتر المتصاعد، مؤكدة استعداد روسيا لتلبية أي طلبات تتقدم بها كاراكاس.



