أثارت تقارير تحدثت عن إصدار أوامر إبعاد بحق عدد من قيادات الجناح الشمالي عن المسجد الأقصى حالة من القلق بين أهالي مدينة القدس، وسط مخاوف من اتساع دائرة هذه الإجراءات خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما جرى تداوله، شملت أوامر الإبعاد الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال خطيب، لمدة أسبوع واحد قابلة للتجديد حتى ستة أشهر، وذلك على خلفية أحداث شهدتها صلوات الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى، وصفتها السلطات بأنها “أعمال شغب” شارك فيها عدد من عرب الداخل.
وأشارت التقارير إلى أن قرارات الإبعاد صدرت بذريعة أن وجود المشايخ “يشكل خطرًا على الجمهور والنظام العام”، الأمر الذي أثار تخوفات في الشارع المقدسي من إمكانية اللجوء إلى إصدار أوامر مشابهة بحق مصلين ومرابطين آخرين خلال المرحلة القادمة.
وفي أعقاب هذه التطورات، دعا أهالي القدس والمقربون من شؤون المسجد الأقصى جميع المصلين، سواء من سكان المدينة أو من عرب الداخل، إلى الالتزام بالنظام العام داخل المسجد ومحيطه، والابتعاد عن أي مظاهر توتر أو احتكاك قد تُستغل لتبرير المزيد من قرارات الإبعاد.
وأكدت الدعوات على أهمية الحفاظ على أجواء الصلاة والهدوء داخل المسجد، خصوصًا خلال صلوات الجمعة التي تشهد حضورًا كثيفًا، لتفويت الفرصة أمام أي إجراءات قد تؤثر على وجود المصلين وحقهم في الوصول إلى الأقصى.
