بعد اغتيال عز الدين الحداد.. أهل غزة يتمسكون بأمل المرحلة الثانية

Uncategorized , Comments Disabled

عاد اسم عز الدين الحداد ليتصدر المشهد بعد إعلان إسرائيل اغتياله لكن يبقى السؤال الأهم داخل قطاع غزة هل يمكن أن تدفع هذه التطورات نحو تسريع المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب بدلًا من تعطيلها؟

في غزة، لا تبدو الحسابات السياسية معقدة كما تظهر على طاولات التفاوض، الناس هناك يبحثون عن أي نافذة أمل توقف الحرب الطويلة، وتفتح الباب أمام هدنة أوسع، وعودة الحياة ولو بشكل جزئي، كثير من العائلات التي أنهكتها الشهور الماضية تنظر إلى أي تحرك دبلوماسي باعتباره فرصة أخيرة للخروج من دائرة القصف والخسارة اليومية.

وبعد اغتيال الحداد هناك من يرى أن الضغط العسكري المتصاعد قد يدفع جميع الأطراف للعودة بجدية أكبر إلى طاولة التفاوض، تقارير تحدثت بالفعل عن اتصالات مكثفة لمنع انهيار المباحثات، مع استمرار جهود الوسطاء لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة.

أهالي غزة لا يتابعون تفاصيل البنود السياسية بقدر ما ينتظرون نتائج ملموسة: وقف دائم لإطلاق النار، إدخال المساعدات، إعادة الإعمار، وعودة شيء من الأمان المفقود. لذلك، فإن الحديث عن “المرحلة الثانية” بالنسبة لهم ليس مجرد مصطلح سياسي، بل أمل بحياة أقل قسوة.

وبين التصعيد الميداني ومحاولات التهدئة، يبقى المشهد مفتوحًا على كل الاحتمالات. لكن الثابت الوحيد حتى الآن، أن أهل غزة، رغم كل شيء، ما زالوا يتمسكون بفكرة أن النهاية لم تُكتب بعد، وأن المفاوضات ربما تحمل هذه المرة فرصة حقيقية لالتقاط أنفاسهم.


بحث

ADS

تابعنا

ADS