يستهل منتخبنا الوطني مشواره في المونديال الروسي بلقاء أوروغواي في الثانية من بعد ظهر غد الجمعة على الملعب المركزي في يكاترينبورغ، الذي يشهد تغييرا طفيفا قبل استعداده لاستضافة أول كأس عالم.
وهذا الملعب يمثل تحديا رهيبا للمنتخب وللجماهير الحاضرة فقد شُيد الملعب عام 1957، بسعة تقل عن 35 ألف مقعد، قد لا تتناسب مع الحضور الجماهيري لبعض المباريات، فلجأ المسؤولون إلى إضافة 8 آلاف مقعد.
وفي محاولة لوضع لمسة جمالية، أقام عمال البناء المقاعد الجديدة على ما يشبه “سقالات” خارج الملعب، الأمر الذي يمكن أن يتيح للجماهير رؤية كاملة لساحة الميدان.
وترتفع المقاعد التي أضيفت العام الماضي “بشكل مرعب” في الهواء خارج الملعب، حيث سيجد المشجعون صعوبة في العثور على مرحاض أو التحرك لشراء مشروباتهم، مقارنة بالمقاعد في وسط الملعب، وقد اختبرت من قبل جماهير روسية في بعض المباريات المحلية، لكن الاختبار الحقيقي لها سيكون من الجماهير المصرية.



