وصفت تقارير صحفية بريطانية عديدة “الهدف الحقيقي” من تمديد نادي ليفربول الإنجليزي عقد النجم المصري محمد صلاح بأنه سر «مفزع».
ونقلت صحيفة “الديلي ستار” البريطانية تصريحات وصفتها بـ”المفزعة”، التي تكشف سر إصرار ليفربول على تمديد عقد لاعبها المصري محمد صلاح، ومنحه راتباً قياسياً يصل إلى 200 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا.
وقال جون بارنز، إن تمديد الريدز عقد محمد صلاح، لا يعني أنه باقي أو مستمر في الفريق الموسم المقبل.
وتابع “ذلك يمكن وصفه بتكتيك متبع، سبق واتبعته ليفربول مع نجميه السابقين، كوتينيو ولويس سواريز، الذي باعته برقم قياسي إلى برشلونة الإسباني”.
ومضى “بعد تمديد العقد يصبح وزيادة راتبه، يصبح سعر اللاعب مختلفاً عما قبل تمديده التعاقد، خاصة إذا ما كان اللاعب مطلوباً من أكبر أندية العالم مثل محمد صلاح أو كوتينيو أو سواريز”.
بارنز عاد وقال: “ليفربول سعى من خلال تمديد العقد أن يبعث برسالة لأندية العالم، بأنه لم يعد ناديا يبيع لاعبيه ونجومه، وأنه قادراً على التمسك بلاعبيه البارزين”.
وأضاف “لكن تلك الرسالة يمكن أن تنهار طبعا أو تشكل عامل ضغط لتلك الأندية، حتى تقدم عرضا لا يمكن رفضه بالنسبة للريدز، خاصة فيما يتعلق بنجمه محمد صلاح”.
وقال جون بارنز:”أعتقد أن ريال مدريد مثلا لو عرض 200 مليون جنيه إسترليني مقابل الحصول على خدمات محمد صلاح، فلن يمكن للنادي أن يرفض، لكن حاليا بتمديد التعاقد لا يمكن القبول بأقل من ذلك، ولهذا جدد الريدز تعاقده مع صلاح”.



