نيوز: فيصل هاني
بعد أن هزت قصة الطفل عبد الرحمن الذي طرده والده من منزله إرضاء لزوجته الثانية وأصبح يعيش مع الكلاب في الشارع، مشاعر ملايين المصريين فقد عرض الآلاف منهم استضافته خاصة بعد أثرت فيهم كلماته التي قال فيها إن الحيوانات تحبه أكثر من والده، وإن الكلبة الكبيرة تحنو عليه أحسن من البشر، مؤكدا أن أقصى أمانيه أن يحصل على شهادة ميلاد وأن يكون رساما.
يعيش عبد الرحمن في ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة ، يسير وخلفه خمسة من الكلاب، لا تفارقه يرقص معهم فيعتقد المارة أنه يقدم عرضا مع الكلاب فيمنحونه أموالا يشتري بها طعاما لنفسه وللكلاب. وطرد والد عبد الرحمن ابنه الصغير منذ 3 سنوات من المنزل إرضاء لزوجته الثانية ووجد الطفل الصغير نفسه في الشارع فعمل ماسحا للأحذية، وبائعا للمناديل واستأجر غرفة صغيرة تأويه في منزل قديم متهالك، لكن صاحبة المنزل سرقت ادخار عمره 360 جنيها وطردته مرةً أخرى للشارع خاصة أنه بلا شهادة ميلاد.
ويضيف عبد الرحمن أنه سعيد بالحياة وسط الكلاب وراض بها بل إنهم يعطفون عليه أفضل من الْبَشَر ويكادون يفترسون أي شخص يحاول المساس به.
عبد الرحمن يؤكد أنه لم ير والدته سوى مرتين حيث فارقت الحياة قبل أن تتفتح مداركه، ويحلم أن يكون رساما فهو يعشق الرسم ويتمنى أن يكمل تعليمه.
عقب نشر القصة تطوعت جمعيات خيرية بالإعلان عن تبنيها لعبد الرحمن، وأكدت أنها تواصلت معه وستقوم باستضافته وتبنيه وتوفير حياة كريمة ولائقة له كما أعلن الآلاف من المصريين استعدادهم لتبني الطفل الذي لقب إعلاميا بـ #الراقص_مع_الكلاب والذي أصبحت قصته حديث الصباح والمساء في مصر.

