قررت محكمة فرنسية، مساء أمس الأربعاء، تسليم جثة مغربي مسلم إلى زوجته الفرنسية من اجل إحراقها.
وقال أحد أقارب المتوفى إن المحكمة قضت مساء اليوم الأربعاء، بتسليم جثة شقيقه حسن (45 عامًا) إلى الزوجة الفرنسية، في حكم ابتدائي مستعجل وفقا لوسائل إعلام مغربية.
وكان مهاجر مغربي، توفي يوم 25 يوليو الماضي، بعد 5 أيام من دخوله للمستشفى، إثر إصابته بلسعة حشرة سامة.
وتصر زوجته الفرنسية على حرق الجثة، على الطريقة الكاثوليكية، بينما تؤكد أسرته المغربية (الإخوة والأم)، أن الراحل توفي مسلمًا، ولا يجب أن يحرق.
وتابع أحد أقارب المتوفى: “غدًا ستعقد محكمة الاستئناف جلسة قضائية، للنظر في الدعوى الاستعجالية، وبالتالي إصدار حكم قضائي استئنافي”
وقال إن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، تواصل مع الأسرة عبر الهاتف، والتزم ببذل مجهود دبلوماسي كبير.
يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية، أباحت حرق الجثث للمرة الأولى في عام 1963.



