ميانمار.. فضيحة العرب على أسنة رماحهم

وجهات نظر , Comments Disabled

لم يصمت شيخ الازهر عما حدث فى ميانمار من قتل مسلمى الروهينجا بعد أسابيع من القتل والدمار والتشريد، بل قفز من نومته، مفزوعا: أين الامم المتحدة  والمجتمع الدولى؟.

ظهور واضح ومشرف لأول ظهور لشيخ الازهر بعد أسابيع؟! يحفظ كرامتنا أمام المجتمع الدولى هل هذا يليق بأكبر مؤسسة دينية فى العالم الاسلامى؟، ما الذى حدا بنا الى ذلك؟ ونحن سيوف الاسلام ضد الصليبيين والمغول والتتار

مصر التى علمت العالم كله التدين الوسطى، وخرج من جعبة أزهرها العلماء والفقهاء معلمون يعلمون الامة كلها .. هل وقف بنا الامر عند هذا الخنوع.. أو قل السقوط المدوى.. بعد أن كنا خط الدفاع الاول ضد الهجمات التترية والصليبية.

يبزغ نجم الشيخ العز بن عبد السلام ، ليفرض على كل الاغنياء والمماليك فى الدولة بأن يتنازلوا عن حليهم وأموالهم للتجهيز لغزو التتار، وكان يستحلفهم بكتاب الله على التنازل كلية عن أموالهم.

 

بدا لى أن يقوم الشيخ العز بن عبد السلام ويظهر ما لديه من مواهب أو إن شئت قل تمثيلية الجهاد ضد الموجات البوذية فى ميانمار، فلم يعد الجهاد إلا ضد الارهابيين وحسب؟؟!

لماذا لم نعد نبصر الحقائق، الا من خلال المناصب؟ ، أين كتاب الله الذى تحملونه فى أعناقكم، أين رسالتكم التى عاهدتم الله على نشرها؟، أين المثل والقدوة؟؟ أين الشخصية الدينية التى تنمحى معها سبل السلطة والثروة؟

ينبغى الآن، أن أعزي نفسي قبل أن أعزيكم فى أزهرنا الاغر، دبلوماسية أزهرية أم دين الدبلوماسية؟، أيليق بنا أن نرفع هامتنا بعد ذلك، أيليق بنا أن ننام ملء جفوننا؟ والشخير يحاوطنا؟

 

أين غيرتنا الابية؟ أم هى على نسائنا وحسب؟ أين عزتنا أم هى فى المؤتمرات والمحافل الزائفة.. وحسب؟

يرحمكم الله .. لقد هانت عزتنا وهانت أنفسنا .. وأصبحنا لا نملك الا البكاء والشجب.. الحفاظ على الثروة والسلطة والجاه والشهرة فوق العلم والدين؟ إنها الأمانة التى ضُيعت.. والتى قال عنها النبى صلى الله عليه وسلم:” اذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة”، قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: (إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة).

فلتجلسوا ولتغطوا فى سبات بشخير عميق…


بحث

ADS

تابعنا

ADS