وقف الشيخ بهلول أمام التلفاز ثم هلل مكبرا الله أكبر الله أكبر هكذا عقاب الرب ينزل بالخونة و الفجرة الكفرة، وكانت شاشات التلفاز أمامه تبث صورا لما يحدث في أمريكا بعد أن ضربها إعصار إرما وسبب خسائر مادية جسيمة دفعت بعض الحاسدين والحاقدين علي أمريكا للقول إن ما حدث نظير ما فعلته وتغعله أمريكا بالعالم فلها في كل كارثة تحل بالعالم يد، وفي كل مصيبة فائدة، ومن ثم كان الجزاء من جنس العمل، فقد أصابها الله تعالى بما لاتستطيع له ردا، ووقفت عاجزة أمام قدره تعالى وقدرته.
وراح البعض يعدد ما فعلته بالعراق وأكاذيبها حول الأسلحة الكيمائية وما تفعله بسوريا وحديثها الدائم عن استخدام الجيش السوري أسلحة كيمائية محرمة دوليا، وما تفعله مع مصر والسعودية وقطر واليمن وكوريا.
بينما سخر البعض وقال إنها ستخرج من هذا الإعصار بفوائد ومنح ضخمة خاصة من الإخوة الخليجيين والقطريين بدعوي الإعمار والتعاون بالإضافة الي المساعدات الدولية التي قد تناشد بها أمريكا دول العالم أجمع وسيدفع لها الجميع إما طمعا في التقرب لها وإما لإتقاء شرها.
وهنا جاء أحدهم ليقول: إن هذا كله لاعلاقة له بما تقولون وما أمريكا إلا أمم أمثالكم يعتريها ما يعتري سائر الأمم من ضعف وقوة ومصائب وكوارث ومحن ومنح ومن ثم لا يسعنا إلا القول اللهم الطف بنا فيما جرت به المقادير.
