وجهات نظر

يوميات آدم وحواء «1 ، 2»

الحلقة الأولى

 

قالت لي: اليوم سأضع تكتيكًا جديدًا لإغاظتك وكيدك واستفزاز مشاعرك وإلهاب عواطفك، وسأستخدم أسلحة فتاكة؛ لأزيدك حبا ولوعة واشتياقا، ثم أمد لك حبل الأمل حتى تظن أنك قد اقتربت من فردوس النعيم، وفجأة أقطع حبل الأمل عليك، وأتركك تنحدر من أعلى درجاته إلى قعر اليأس وظلماته…. ثم  يصيبني ضحك هستيري….

التوقيع

حواء

 

الحلقة الثانية

 

قلت لها: حواء أنت ملاكي الصغير لما خلقك الله تعالى جعلك جزءا مني فحبي لك هو في ذاته حب لنفسي ضعي ما تشائين من التكتيك وابذلي كل ما استطعت من جهد لكيدي وإغاظتي فلن يجدي نفعا أتدرين لماذا؟ لأنك لست بحاجة يا فاتنتي أن تلهبي مشاعري؛ فهي كذلك بالفعل، ولست بحاجة إلى أن تزيديني حبا فقد أحببتك حبا ليس وراءه مطلب وليس بعده زيادة، واقطعي حبل الأمل أو صليه فثقتي في الله كبيرة وثقتي في حبك لي عظيمة ولن تبلغي ما ترمين إليه من انحداري في قعر اليأس فإن الإيمان إذا استقر في القلب لم يكن فيه مكان لليأس وأنا أومن بحبك فقرَّي عينا واطمئني بالا… ثم تحدرت دموعي على وجنتي.

التوقيع

آدم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق