كان جياني إنفانتينو مبتسما كعادته، لكنه كان قاسيا على الفرعون المصري محمد صلاح دون أن يقصد وهو ينطق اسم لوكا مودريتش كأفضل لاعب في العالم.
الواقع كان يشير إلى لوكا مودريتش، حتى اختيارات فريق العالم التي خرج منها صلاح دللت على ذلك بشدة، لم يكن الأمر مفاجئا، لكن ثقة صلاح في قدراته وأرقامه التي حققها كانت تقربه مسافات من تلك الجائزة الأعظم في العالم.
الجميع تفاجأ باختيار هدف صلاح في مرمى إيفرتون للفوز بجائزة بوشكاش، على الرغم من أن الترشيحات أشارت إلى هدف رونالدو في مرمى اليوفينتوس، وهدف جاريث بيل في مرمى ليفربول.
المفاجأة قربت نظرية الترضية إلى توقعات الجميع، التغريدات قالت إن الفيفا راضى صلاح بحصوله على جائزة بوشكاش الذي سلمها له زميله السابق في تشيلسي المخضرم ديديه دروجبا.
دموع صلاح الحبيسة عندما وجه له لوكا التحية من على مسرح البالون دور، تحكي عن موسم استثنائي، بينما تتعهد بمزيد من العمل والجهد، إذ أن صاحب الـ 26 عاما لا زال في مقتبل مشوار النجومية والتألق.



