سهير فخري فنانة مصرية، ولدت في القاهرة العام 1943، وبدأت التمثيل خلال فترة الطفولة في فيلم “خلود” مع المخرج عز الدين ذو الفقار العام 1948، كما عملت خلال نفس الفترة في أفلام “ولدي، من غير وداع”.
واستمرت في رحلتها التمثيلية حتى العام 1972، وكانت آخر أعمالها مسلسل “الخماسين”، وفيلم “رجال بلا ملامح”.
وبعد عدة أفلام ابتعدت الطفلة الصغيرة عن الشاشة الفضية، لتعود من جديد بعد 13 عامًا ولكن كشابة فاتنة شديدة البراءة في فيلم “أجازة صيف” مع زكي رستم عام 1966، ثم تزوجت من السيناريست والكاتب الروائي محمد كامل حسن، الذي ألف قصصًا بوليسية للإذاعة، وعاشا معًا أيامًا سعيدة إلى أن رآها سكرتير المشير عبد الحكيم عامر، ويُدعى عبد المنعم أبو زيد، فأغرم بها وطلب من زوجها أن يطلّقها.
رفض السيناريست تطليق زوجته، فدفع الثمن غاليا، إذ تم القبض عليه بتهمة عدم سلامة قواه العقلية وأودع مستشفى الأمراض العصبية، ومن ثم أجبر سكريتر “المشير” الفنانة على رفع دعوى قضائية لطلب الطلاق وهذا ما حدث بالفعل، ثم تزوج منها، أما طليقها فقد خرج من القاهرة مطرودًا إلى لبنان.
عادت إلى مزاولة نشاطها الفني بعد وقوع نكسة 67، فشاركت بعدد من الأفلام مثل: “الاختيار، الرجل الذي فقد عقله، رجال بلا ملامح، خياط النساء”، لكنها لم تلق نفس البريق الذي شهدته سابقًا فآثرت الاعتزال نهائيا، وبعد رحيل المشير عبد الحكيم عامر عُثر في مكتبه على فواتير علاج نفسي لزوجها السيناريست.
ورحلت عن عالمنا، اليوم الثلاثاء، الفنانة سهير فخري عن عمر يناهز الـ 75 عاما، ومن المقرر أن يحدد موعد الجنازة والعزاء خلال الساعات المقبلة.





