يختار الناس دائما الحل السهل.. بلا عناء تفكير بلا وجع دماغ.. الكلام المعلب الجاهز يكون أكثر انتشارا من أي حقيقة.
الحقيقة الواضحة والتي يقر بها الجميع تراجع مستوى نجمنا المصري المحترف في صفوف ليفربول محمد صلاح.
أبو مكة تعرض لضغوط رهيبة وصراعات مصالح من اتحاد الكرة والفيفا وحرمانه من جائزة أفضل لاعب في العالم والتي كان يستحقها عن جدارة لكنها ذهبت إلى لاعب ريال مدريد الكراواتي لوكا مودريتش والتي كشفت إحصائيات أن جمهور ريال لا يثقون في قدرته على تغيير الفارق في الملعب بخلاف محمد صلاح والذي يصنع الفارق في الملاعب دائما.
جميع المتابعين لمحمد صلاح ولمباريات ليفربول يلقون باللوم على أنانية زميله السنغالي ساديو ماني ولن تجد سوى كلمة واحدة مكررة «باصي لصلاح يا ابن …»، «صلاح جنبك اهو اديله الكرة بقى».. وهكذا، فهل سيكون ذلك شماعة محمد صلاح أما سيتناسى كل ذلك ويعود لمستواه؟؟.. اتحاد الكرة المصري هو المسئول الأول عن تشتيت ذهن اللاعب.. غياب ثقافة الاحتراف الحقيقية عن مسئولينا جعلتنا قد ندمر أيقونة مصرية لمعت في ملاعب العالم.
فاستقيموا يرحمكم الله واتركوا «مو صلاح» ليعود إلى أقصى حالات صفاء الذهن والإبداع في الملاعب.



