من قديم الزمان والحديث لا ينقطع عن المرأة فهناك من يقولون إنها سر شقاء آدم حين وسوست في إذنه بعد أن زين لهما الشيطان الأكل من الشجرة التي نهاهما الله عنها، ومنهم من قال بل إنها سر نعمته وسكنه فقد جعلها الله تعالي أم أبنائه وذريته وسكنه الذي يسكن إليه وهي أنيسه حينما يشتكي من الوحشة، وجليسه الذي لا يمله وإن كان يشقى إلى جواره.
وقالوا أيضا إن المرأة فتنة الرجل ففيها هلاكه وشقاؤه وفيها عذابه وبلاؤه، قالوا إنها سبب البلايا والمكائد وأمهات الكوارث وأس البلاوي والأزمات، وإنها خير متاع الدنيا فهي الأم والبنت والزوجة والحبيبة والرفيقة والصاحبة في السفر، وإنها وراء كل مصيبة وداهية ووراء كل المحن وأنها تتحمل وحدها نصف خطايا البشرية، وانها جالبة كل شر وحالقة كل خير، وأنه وراء كل مصيبة امرأة وكذلك وراء كل عظيم امرأة عاقلة، ووراء كل نقمة امرأة حاسدة.
وأخيرا نختم بقول رسولنا الكريم (اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ).
