طالبت دراسة للباحث فى مجال مكافحة التطرف والإرهاب مختار شعيب، بحظر ارتقاء المنابر أو الافتاء أو مخاطبة الجماهير بأى وسيلة على شيوخ التطرف والعنف، ومنع ظهور أو تعامل شيوخ الفكر التكفيرى مع الجمهور بأى صورة من الصور وتجريم ذلك بنص تشريعى.
وأوصت الدراسة التي جاءت بعنوان تصور لمحاور إستراتيجية عمل المجلس الأعلى لمكافحة التطرف والإرهاب بحل الجمعيات الأهلية التى تمارس دورا فى دعم وتعزيز أو نشر أو الدعاية للفكر التكفيرى، وتجريم نشر الفكر التكفيرى أو الترويج له بأى صورة من الصور ومعاقبة من يقوم بذلك بأقصى العقوبة وذلك بنص تشريعى، وتجريم استخدام المواقع الالكترونية فى نشر الفكر الإرهابى التكفيرى خاصة وانه يوجد فى العالم حاليا 6100 موقع من هذا النوع منها 770 موقعا فى الدول العربية.
ودعت الدراسة، لفصل العناصر الإرهابية عن المجرمين العاديين حتى لا يتم تبادل الخبرات والمعلومات ومن ثم التنسيق والتعاون فيما بينهم من خلال أنصارهم خارج السجون وحتى لا يتعاون الارهابيون مع المجرمين العاديين فى مجالات شراء السلاح وتجارة المخدرات وغيرها، وحتى لا يتم خلق مزيد من الإرهابيين بسبب ضخ الإرهابيين لأفكار التطرف والإرهاب فى عقول المجرمين العاديين.



