اعتقلت الشرطة الأمريكية رجلا في نيويورك 40 عاما، بعد مهاجمته لسيدة وابنتها في إحدى محطات مترو الأنفاق ووصفهما بـ”المسلمات القذرات”، مشددا على ضرورة رحيلهما من البلاد، فقامت إحداهما (الأم وعمرها 57 عاما) برفع يدها بوجهه، وحين التفت الابنة (37 عاما) نحوه وجه الرجل ضرباته للسيدتين.
وبحسب مصادر، تبين لاحقا أن الرجل أخطأ واستهدف امرأتين يهوديتين. وأشارت الابنة إلى أن الرجل ظن على الأغلب أنهما من المسلمات لأن الأم كانت تضع غطاء على رأسها. ونوهت بأنها لم تتوقع قط حدوث ذلك في المنطقة المذكورة.
ووضع المتطرف قيد الاعتقال مع الحق في الإفراج عنه بكفالة قدرها 50 ألف دولار. وبالفعل دفع الكفالة وخرج من السجن وهو يواجه حاليا تهمة ارتكاب جريمة بدافع الكراهية.
وقالت الصحيفة إنه من أصحاب السوابق – في سبتمبر 2015، تم القبض عليه لأنه دس يديه تحت تنورة امرأة، في محاولة لالتقاط صورة لها. ونتيجة لذلك وضع تحت رقابة الشرطة لمدة خمس سنوات.



