وجهت للفنانة رانيا يوسف تهمة «التحريض على الفسق» عقب التقدم ببلاغ ضدها، بسبب فستانها الجريء الذي أثار جدلًا واسعًا خلال اليومين الماضيين بمهرجان القاهرة السينمائي.
واليوم حددت محكمة جنح الأزبكية، جلسة 12 يناير الجاري، لنظر جنحة مباشرة رفعها عدد من المحامين ضد الفنانة رانيا يوسف، متهمين إياها بـ«الفعل العلني الفاضح والتحريض على الفسق والفجور وإغواء القصر ونشر الرذيلة بالمخالفة للأعراف والتقاليد والقوانين السائدة في المجتمع المصري»، في واقعة ارتدائها فستان شفاف بمهرجان القاهرة السينمائي»
وكشف قانوني في تصريحات صحفية إن الفنانة رانيا يوسف سوف تعاقب وفقًا لنص المواد «278 من قانون العقوبات، والمادة 1 والمادة 14 من القانون رقم 10 لسنة 1961 الخاص بمكافحة الدعارة»، الذي ينص على أنه يعاقب كل من قام بالدعوة أو التحريض على الفسق أو نشر الرذيلة”، وتتمثل العقوبة في الحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف ولا تزيد على 10 آلاف جنيه.

كانت نقابة المهن التمثيلية المصرية، أصدرت أمس الجمعة، بيانا تتوعد فيه بالتحقيق مع من تراه «تجاوز» في حق المجتمع.
ومن ناحيته ذكر المحامي نبيه الوحش، أن ما فعلته رانيا يوسف سقطة لا تغتفر على مر الأيام، مطالبًا نقابة المهن التمثيلية بوقفها عن العمل 3 أشهر على الأقل عقابًا لها على فستان المهرجان.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج «انفراد» مع سعيد حساسين: «سقطة من نقابة المهن التمثيلية ومفيش حاجة اسمها إصدار بيان إدانة، لكن يجب استدعائها للتحقيق، هذه امرأة تنشر الفسق والفجور أمام الميديا».



