وبعد أن سمعت حواء هذا الكلام الجميل الذي غمرها بالسعادة، قالت له:
: إن أسلحتي كلها أسخرها؛ لأحتفظ بك، لا لمجرد إغاظتك أو كيدك أو النيل منك، فأنت عندي أغلى من نفسي، وأقرب إلي من أنفاسي، ولذا تراني أحيانا كائدة ماكرة، وأحيانًا أخرى ضعيفة منكسرة، وثالثة شرسة غضوبًا، ولكن احذر كل الحذر أن تهزأ بضعفي، أو تهمل في حبي، أو تقصر في تقربك إلي؛ فإن فعلت فسترى نارًا لا تنطفئ، وبركانًا لا يخمد.
التوقيع
حواء.
