استوقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، سيدة تعمل على سيارة أجرة “ميكروباص” خلال تفقده عددا من مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة.
“الأسطى نحمدو” أو “إم محمود” أو “قلب الأسد”، أسماء عدة تُعرف بها سائقة الميكروباص الوحيدة بموقف السلام- العاصمة الإدارية الجديدة.
وتبلغ “أم محمود”- كما تُحب أن يلقبها الجميع- من العمر 37 عامًا، وتسكن بمنطقة بدر، ولديها ولدان: محمود 17 عامًا، ومصطفى “سائق توكتوك”.
وفي تصريحات صحفية قالت أم محمود إنها اضطرت السيدة الشابة لتأجير “ميكروباص” من إحدى الشركات للعمل عليه باليومية، لكي تتمكن من الإنفاق على أبنائها وتعليمهم دون الحاجة إلى طلب المساعدة.
وتشتكي السيدة من بعض العقبات التي واجهتها خلال بداية عملها، حيث أنها السيدة الوحيدة التي تعمل في هذا الخط ذو الطابع الصحراوي، ما يشكل خطرًا كبيرًا عليها، هذا بالإضافة إلى التحرش اللفظي وبعض المضايقات التي تتعرض لها، لكنها دائما ما تأخذ حقها بكل الطرق لذا أطلق عليها السائقين “أم محمود قلب الأسد”.



