نزعت أم الرحمة من بين حنايا صدرها وتخلصت من فلذة كبدها بأبشع طريقة وذلك لأنه طالبها بمصروفه «جنيه واحد» فرفضت فانهال الطفل في البكاء ولم تسكته إلا بالتخلص منه.وقالت في محاضر التحقيقات أنا بعترف بقتله بعد التعدى عليه بشومة على دماغه حتى سقط مغشيا عليه، مكثت أحرك فى جسده لم يتحرك اعتقدت أنه أغمى عليه، على الفور ذهبت إلى المطبخ وقمت بجلب العصير ولكن لم أجد حلا وبعدها وضعته على السرير وتركته.
وتتابع: “على الفور أجريت اتصالا بزوجى وأخبرته بالواقعة وسرعان ما حضر وذهبنا سويا إلى مركز طبي ولكن الأطباء أخبرونى بأن طفلى توفى وقالوا لى: “البقاء لله.. ابنك مات“.
تستطرد المتهمة: “ذهبنا إلى حديقة بجوار كورنيش مصر القديمة وألقيت طفلى هناك وتركته ميتا، وذهبت إلى المنزل لإحضار الأكل لزوجى وكأن شيئا لم يكن“.
وتقول “وأنا بلقى طفلى فى الحديقة كنت بفكر 100 مرة لشخص يشوفنى وأنا برميه.. بس أنا هعمل إيه عملت كده علشان مش معايا شهادة ميلاد ليه بعد أن أنجبته من زواجى العرفي المتكرر ولم يعترف زوجي الأول به حيث تزوجت ثلاث مرت عرفي.
