يتابع الكثيرون انتخابات البرلمان الألماني التي تجرى اليوم لكن قد يغيب عنهم تاريخية المبنى الذي ئهد تحولات وتقلبات من نشوء الدولة القومية ثم الحقبة النازية انتهاء بعصر اليورو.
فقد بدأ المعماري الألماني باول فالوت بالإشراف على تشييد المبنى على طراز البناء المعروف بعصر النهضة الجديد، حيث تتداخل فيه العناصر الفنية لعصري النهضة والباروك عام 1884 واستغرق العمل فيه عشر سنوات.
في عام 1918 كان المبنى مقراً للرايخستاج في زمن الإمبراطورية الألمانية، وبعد مرور شهر من تولي هتلر مستشارا للرايخ الألماني التهمت النيران قبة المبنى في ليلة الثامن والعشرين فبراير 1933 وأجبر النازيون رئيس البرلمان باول فون هيندينبورج على توقيع ما يسمى بـ”مرسوم حرق الرايخستاج”.
تم تغييب المبنى تماماً عن العمل العام خلال الحرب العالمية الثانية فاستغلته مستشفى الشاريتيه القريبة منه بنقل قسم النسائية والتوليد إلى المستشفى العسكري الذي أُقيم في المبنى.
وفي عام 1954 تم نسف القبة التي شيدها النازيون للحيلولة دون انهيار المبنى المتداعي وفي عام 1995 تمت الموافقة على مقترح للمهندس المعماري البريطاني نورمان فورستر لإقامة القبة الزجاجية التي تعد من أحدث تقنيات ترشيد استخدام الطاقة بواسطة الجمع بين تقنية ألواح الطاقة الشمسية ونظام التهوية الآلية.






