طرقت حليمة محمد التي تعيش في لبان، باب الدجالين والمشعوذين بعد أن اعتقدت إنّ جنّاً تلبّسها، طالبة منهم للشفاء، فتنقّلت بين “دجالين” عدّة حتى قادها القدر إلى مشعوذ، ادعى أنه قادر على شفائها بطرد الجنّ من جسدها؛ فضربها ضربا مبرحا وعذّبها عذابا أليما، وبدلاً من تحريرها كما قال ممّن تلبسها، حرّر روحها من جسدها، فتوفيت تاركة أطفالا يتامى يندبون حظّهم.
ونشرت الشرطة اللبنانية صورة للمشعوذ الذي ألقت القبض عليه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، ودعت المواطنين الذين وقعوا ضحية أعماله، الحضور إلى مركز الشرطة للتعرف إليه، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة بحقّه.



