بعد صباح الخير

وجهات نظر , Comments Disabled

شعر الملك يوما بالملل من الرقص والغناء والمهرج، ففكر الوزير في حيلة تعيد الى مليكه الحيوية والنشاط.

قال له: خارج أبواب القصر يوجد عراف يا مولاي، ومن شدة فضول الملك أمر بقدومه في الحال.

ارتجف العراف وهو يطالع هيبة الملك وجمال الملكة وشر الوزير فطلب الأمان قبل الكلام.

-لك الأمان.. قال الملك.. فابتسم العراف وقال: ولكني يا مولاي لا أقرأ الغيب!

وقبل أن يغضب الملك أضاف العراف: أستطيع أن أخبر كل من هنا بما لا يعلم.. تضاعف فضول الملك ومنحه الإذن في كشف المستور.

جرت الدماء في عروق الملك وهو يسمع من العراف قصة الوزير الذي يدبر له في الخفاء مع الملكة خطة للتخلص منه، وكادت الملكة أن تتقيأ وهي تصغي للطريقة التي تخلص بها الملك من والده ليحصل على العرش، أما الوزير فقد صعق عندما أخبره العراف بأن الملكة أعدت له من يقتله بعد أن يتخلص من الملك ليخلو لها القصر، واستغل العراف وجوم الثلاثة فنفد بجلده.

أفاق الملك من صدمته وفتش بعينيه في المكان وصاح والشر يتطاير من عينيه: أين العراف؟

انخلع قلب الوزير قبل أن يقول : عراااف.. العراف لم يدخل بعد يا مولاي!

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وشيئا فشيئا عاد إليهم الهدوء وعمت السكينة.


بحث

ADS

تابعنا

ADS