يعرف التخلف العقلي عند الأطفال بأنه نقص الذكاء الذى ينشأ عنه نقص التعلم والتكيف مع البيئة على أن يبدأ ذلك قبل بلوغ الثامنة عشرة من العمر.
وحدد مستشار الطب النفسي الدكتور محمود جمال أبو العزائم معدل ذكاء (7.) كحد أعلى لهؤلاء المتخلفين عقليًا وذلك لأن أغلب الناس الذين يقل معدل ذكائهم عن (7.) تكون قدرتهم التكيفية محدودة ويحتاجون رعاية وحماية وخاصة فى سنوات الدراسة .. وحدد سن الثامنة عشر لأن الصورة الإكلينيكية التى تحدث بعد الثامنة عشرة من العمر تسمى الخرف (الهتر)”.
وعن أسبابه التخلف العقلي فهي:
أولًا: أسباب ما قبل الإخصاب:
وتتمحور هذه الأسباب حول الاستعدادات الوراثية لدى الأبوين والتي من الممكن الكشف عنها قبل تشكيل الجنين، حيث يكون لدى كل من الأب والأم جينات تؤثر على النمو العقلي للجنين
ثانيًا: أسباب ما بعد الإخصاب:
ويعني هذا أن تكون الأم مصابة بأمراض بكتيرية أو فيروسية، أو أمراض من قبيل الزهري أو الحصبة الألماني، أو تعرض الأم لأدوية أو ممارسات تؤثر سلبًا على الجنين مثل الأشعة أو الكحول.
ثالثًا: أسباب الولادة:
ومن هذه الأسباب التي تحدث أثناء الولادة: انعدام الأوكسجين، الولادة المتعسرة، الضغط على رأس الجنين؛ الأمر الذي يؤدي إلى إصابات في المخ وبالتالي التأثير على القدرات العقلية.
رابعًا: أسباب الطفولة المبكرة:
وهي الأمراض التي يتعرض لها الطفل ومنها:
– التهابات المخ مثل السحايا أو الحمى الشوكية والتي من الممكن أن تتلف خلايا المخ بشكل كبير إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب، أو قد تؤدي إلى ضعف النمو العقلي أو شلل في بعض الأطراف وربما كلها أو تشنجات.
– اليرقان ومن أعراضه التخلف العقلي وضعف الأطراف والتشنج.
– الإصابة على الرأس.
– تسمم الجهاز العصبي.
– التعرض للصرع.
– مرض القصاع.
– الأمراض الذهانية المبكرة.
خامسًا: أسباب الطفولة المتأخرة: فقد يتمتع الطفل بقدرات جسمية وعقلية خلال السنوات الخمسة الأولى من عمره، ومن ثم يتعرض لإحدى الحوادث التي تم ذكرها آنفًا مما يؤدي إلى خسرانه ما كان قد اكتسبه من قبل.



