أسدلت الستار على قضية مقتل المواطن الكويتي خالد الريش داخل شقته بمنطقة العجوزة بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات أعقبها تحديد جلسة لمحاكمتهم أواخر الشهر الجاري.
كان قسم شرطة العجوزة تلقى في منتصف شهر مارس الماضي بلاغا من خادمة بالعثور على جثة مواطن عربي الجنسية داخل شقته بأرض اللواء.
وقررت الخادمة عزيزة.م.م 33 سنة بأنها فوجئت بسقوط مخدومها خالد الريش 81 سنة كويتي الجنسية مغشيًا عليه داخل شقته عقب تناوله بعض المأكولات ووفاته.
آثار العنف بمسرح الحادث أكدت وجود شبهة جنائية خاصة بعد العثور أسفل الجثة على “أفيز بلاستيك” ولاصق طبي كما عثر بسلة القمامة بمطبخ الشقة على (2) أفيز متصلين بقطع للاصق طبي وبكرة لاصق فارغة وأمام باب الشقة قطعة من اللاصق الطبي المعثور عليه وبغرفة النوم حقيبة مكسورة الأقفال ولم يتم العثور على هاتف المتوفى أو ثمة مبالغ مالية حتى، كشفت التحريات الأولية عن قتل المجني عليه بدافع السرقة.
وكشف فريق البحث أن الخادمة مقدمة البلاغ وراء ارتكاب الجريمة بمعاونة 6 آخرين بينهم 3 أشقائها وهم حميدة.م.م.إ وشهرتها “لمياء” 36 سنة ربة منزل ورفيق.م.م وشهرته “رفيع”- 31 سنة خراط وأحمد.م.م وشهرته “كابوزة” 25 سنة خراط.
كما تبين أن الأشقاء الأربعة استعانوا بكل من محمد.إ.ع وشهرته “عثمان” 19 سنة سن 19 وعلي.إ.ر وشهرته “علوكة” 30 سنة ميكانيكي وعبدالرحمن.ش.إ وشهرته “عبده” 19 سنة خراط، نجحت قوة أمنية في ضبط المتهمين.
واعترف المتهمون الأشقاء أنهم اتفقوا على سرقة المجني عليه بالإكراه بتسهيل من شقيقتهم التي تعمل خادمة لديه منذ سنوات ولتنفيذ الجريمة بعد وضع المخطط فكروا في الاستعانة ببعض أصدقائهم لأن المجني عليه يعلم هويتهم جميعا، ويوم التنفيذ قاموا بشراء (7) أفيز ولاصق طبي وتولي 3 من المتهمين بمراقبة الطريق إلى مدخل العقار وصعد 2 آخرين لشقة المجني عليه وطرقا على بابها وفور فتح الخادمة الباب قاما بدفعها والتعدي عليها لايهام المجني عليه عدم وجود صلة بينهم وشلا حركة العجوز وقيدا يديه بالأفيز وكمما فمه باللاصق الطبي إلا أنه قاومهما وحاول نزع اللاصق عدة مرات مما أحدث السحجات حول فمه.
شرح المتهمون أن أحد المتهمين شاهد محاولات المجني عليه العديدة للمقاومة والاستغاثة فقام بكتم أنفاسه بقطعة قماش حتى فارق الحياة واستولوا على مبلغ ألف جنيه وهاتف محمول من جلباب القتيل ثم أرشدتهما الخادمة إلى غرفة النوم فكسر أحد المتهمين أقفال حقيبة واستولوا منها على مبالغ مالية (321 دولار و 10 دينار كويتي) وانصرفا من المكان.
خشيت الخادمة “المتهمة الرئيسية” إثارة الشبهات حولها فقامت بفك وثاق المجني عليه “اللاصق الطبي والأفيز” وألقتهما بسلة قمامة المطبخ ولم تنتبه لوجود أفيز ولاصق طبي أسفل الجثة وادعت كذبًا سقوط مخدومها مغشيًا عليه ووفاته.





