من حق صاحب الكورة أن يختار من يشاء في فريقه، ومن حقه كذلك تشكيل الفريق الذي سيلعب أمامه وحرمان من يريد من اللعب.
صاحب الكورة مسموح له بتضييق مساحة مرماه ليتعذر على منافسه إحراز الأهداف، وتوسيع المرمى الآخر بحيث يتمكن فريقه بسهولة من التهديف.
قررات الحكم لا تصبح واجبة النفاذ إلا بعد موافقة صاحب الكورة، وهو الوحيد الذي يمتلك “الفيتو”، يعترض على ما يشاء، ويحتسب لنفسه فاولات، وضربات جزاء، حتى لو لم يحتك به لاعب على الإطلاق، وعادي جدا أن يطرد الحكم وينصب نفسه حكما ولاعبا وحارس مرمى في نفس ذات اللحظة.
لا يجوز للاعب المنافس أن يرقص صاحب الكورة، أو يمرر الكرة بين قدميه، أو يدافع عن مرماه إذا سنحت الفرصة لصاحب الكورة أن يحرز هدفا.
على جميع اللاعبين في كلا الفريقين نفاق صاحب الكورة وخلع الألقاب عليه وحلف أغلظ الأيمان بأنه أحرف واحد في الكورة.
صاحب الكورة أصلا مابيعرفش يلعب كورة، لكنه صاحب الكورة.
