النجوم فى حياة الدواعش

وجهات نظر , Comments Disabled

داخل  كل شخص فينا واحد داعشى صغير، ينتظر الفرصة ليخرجه ويطلق له العنان، فكثيرمن تصرفاتنا نتوقف عن ارتكابها  خوفا من العقاب أو لوم المجتمع لنا قبل أن نخاف من الله أو نعترف أنها خطأ، ويكفينا أننا لم نخرج هذا الداعشى من قمقمه وإلا أصبحنا حيوانات تحكمنا غرائزنا وشهواتنا التى تتحكم فى عناصر تنظيم داعش الذى اتخذ من الإسلام ستارا ولم يحكم أو يقتل شخصًا دفاعًا عن الإسلام كما يدعى بل تمادى فى قتل حرائر النساء العراقيات والسوريات ممن رفضن الاستجابة لرغباته وتطبيق مبدأ جهاد النكاح الذى أعاده هذه التنظيم من جديد لشرعنة الزنى وارتكاب ما  حرم  الله والجمع بين الأختين وتطليق الزوجة من زوجها والزواج من الأطفال الصغار.

وقد وجدت هذه الرغبات الجنسية صدى لدى نساء يطمعن فى الثراء، فأغلب المنتميات إلى “داعش” من النساء الأميات، أو اللواتي ترعرعن في بيئة “سلفية تكفيرية”، تسعين في الغالب إلى أهدافهن تحت تهديد رجال التنظيم وعمليات غسل الدماغ، أو للحصول على الأموال، ومنهن أرامل لمقاتلين قتلوا في العمليات الانتحارية والقتالية.

وفرض تنظيم “داعش” جهاد النكاح على النساء عبر فتوى لا أساس لها في الدين الإسلامي، وترفضها الأعراف والتقاليد الاجتماعية للعراقيين، إذ يطلب من كل مقاتل ينضم لصفوفه، بأن يجبر أخته أو قريبته على مناكحة أحد عناصر التنظيم”.

وفي كثير من الأحيان تقع الفتيات الغربيات في سن المراهقة في فخّ نساء أكبر سناً مكلفات بتجنيد الفتيات كثيرات منهن يعشن في أوروبا ويستخدمن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف والتظاهر بالصداقة لاقناعهن بالعمل الخيري في مناطق الحرب.في المقابل، يتمّ إقناع الفتيات المسلمات بالقول لهنّ أنّ هذا العمل هو “جهاد في سبيل الله.

وتدعو الفتوى النساء إلى التوجه نحو سوريا، من أجل ممارسة نوع خاص من الجهاد، أي إمتاع المقاتلين السوريين، لساعات قليلة، بعقود زواج شفهية، من أجل تشجيعهم على القتال، وتشترط تجاوز أعمار الفتيات الرابعة عشرة، وكونهن مسلمات. كما تبيح الفتوى للنساء، ممارسة الجنس، بصورة متكررة في اليوم الواحد، بعقود زواج شفهية، لإشباع رغبات المجاهدين، وتستحق الفتيات مقابل ذلك لقب” المجاهدات”، وبالتالي دخول الجنة وهناك نساء يمارسن هذا النوع من الجهاد، عن سابق قناعة، لإيمانهن بأنه خدمة للمجاهدين، ويدخلهن الجنة، فيما تشارك أخريات، طمعًا بالمال، نتيجة لانتمائهن لبيئة فقيرة وغير متعلمة.

هذه الصورة  دارت  فى ذهنى وأنا  أقرأ ما  كتبه الشاب  المصرى إسلام يكن والمنضم إلى  تنظيم داعش والذى كان شاب روش حسب التعبير المصرى وتحول من هاوٍ لرياضة كمال الأجسام لا علاقة له بالسياسة إلى شخص يفخر بجز الرؤوس بعد التحاقه بتنظيم “داعش”، وانتقل من حي هليوبوليس إلى “دولة داعش”، وغير اسمه  من “إسلام يكن” إلى “أبو سلمة بن يكن، وبعد التحاقه بـ”داعش” بدأ إسلام يسخر من ذبح الرؤوس، متوعداً بالمزيد من الذبح لـ”الكفار” على حد تعبيره، حتى والدته كان يدعوها إلى الالتحاق به في شقة على نهر الفرات.

وتبرأ إسلام من الانتماء إلى جماعة الإخوان، بينما كان يفخر بحجم الأموال أو ما سماه “الغنائم” التي يتلقاها من يشارك في عمليات مع “داعش”.

ويبدو أن يكن كان قد اشتاق للموسيقى والفن فجلس يقلب بريموت التليفزيون وتوقف عند أغنية للمطربة اللبنانية مايا دياب على إحدى قنوات الموسيقى أو رآها تقدم وتغنى “بمياصة” ودلع” وغنج” على رأى إخواتنا اللبنانيين فلم يملك نفسه فجرى إلى صفحته على تويتر ليكتب جسم مايا دياب حلو قوى يارب يهديها بقى لجهاد النكاح أسمع الآن أى حاجة تيجى  من ريحة  البغدادي# عمرو دياب أنا  داعش ومش داعش.

وطالما أن إسلام يكن يحلم يجسم مايا  دياب ويدعوها للانضمام لجهاد النكاح فليس أقل من هيفاء وهبى يحلم بها الخليفة البغدادى بعد كليبها الأخير Breathing you in  المليئ بالإيحاءات  الجنسية، حينئذ أدرك شهريار داعش أن ما يراه  من النساء فى داعش” كسر”  ونص لبة ولابد ألا يقل  حلمه أو طموحه عن إسلام يكن الحالم بمايا دياب فسأل، الشابة أقصى محمود، الاسكتلندية من أصل باكستاني، المشرفة على مواخير التنظيم الشرعية التي تعج بالجواري الأيزيديات، من  ترشحي لى فأطلق الجميع صيحة رجل  واحد” ما إلك إلا  هيفاء”  خاصة بعد أن حققت هيفاء نجاحا جديدا في عالم الجمال، وذلك بإدراجها في قائمة أجمل نساء العالم، التي تحتوي على 30 حسناء من مشاهير الفن في العالم.

هنا شعشعت الفكرة فى رأس البغدادى بعد أن رأى وائل  الإبراشي يحرض صافيناز على الانضمام  إلى التنظيم ، وهتف “أيوه  كده يا بديع أخيرا  فهمتنى- بلسان تهامي باشا، ويبدو أن الإبراشي معجب بصافينار ولشيء فى نفس يعقوب وجه لها سؤالا، حول معرفتها بتنظيم “داعش” والجرائم التي يرتكبونها من قتل وذبح، فقالت له الراقصة إنها لم تعلم عنهم من قبل.

وقال الإبراشي ساخرًا: “الحمد لله أنك متعرفيهمش إلا كانوا خطفوكي، وأخذوا صافينار لجهاد النكاح، وكنا نخلص من داعش ونجندك”.

وسرح البغدادى بخياله، ورأى  نفسه مصابا فى إحدى المعارك  وبجواره هيفاء وهبى تسأله فى  دلال ” شو بك” بكوري؟ فيرد: لقد أصبت هيوووووف  شوفى الـ” واوا”  فما كان من هيفاء إلا أن باست “الواو”.. واتهمت أبو بكر البغدادى بأنه بيتمايص وقالت له : ” نوتى ..نوتى”.

ويبدو أن الكلام لم يعجب عارضة الأزياء اللبنانية ميريام كلينك المعروفة بمواقفها المؤيدة لحزب الله في قتاله للتنظيمات الإسلامية في سوريا “داعش وجبهة النصرة” فى إعجاب داعش لبنات بلدها فقررت التدريب على السلاح اللافت أن ميريام كلينك فتاة تهتم بأمور الجسد وجماله، أثارت اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن أسباب تدريبها على السلاح.

وبما أن العارضة ميريام كلينك معروفة بمواقفها المؤيدة لحزب الله في قتاله للتنظيمات الإسلامية في سوريا ” داعش وجبهة النصرة”  فعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن كلينك تتدرب على قتال داعش.

هيفاء  ليست وحدها  النجمة فى عيون الدواعش فهذه الباحثة جينيفر ويليامز في معهد “بركينغز”، بدأت كتابة مدونة بعنوان “كيف أصبحت فتاة شقراء من تكساس تضع تاتو نجمة في تويتر داعش”.

وحصلت المدونة على  “ريتويت” أكثر من 12 ألف مرة، إلى جانب أكثر من 4 آلاف “متابع”، بحسب ما أفاد موقع “باز فيد” الأمريكي. وجاء في التغريدة: “اعذروني، فقد قرأت القرآن لأعرف ما هي معتقدات الإرهابيين، لكن انتهى بي المطاف للتحول للدين الإسلامي، بسبب ما جاء في الكتاب”. وتعتبر ويليامز أنها لا تمثل الصورة النمطية للمسلمين، وبالتالي لا يعتبرها كثيرون مسلمة، فلها شعر أشقر بلاتيني، وعينان زرقاوان، وتضع وشوماً، ولا ترتدي الحجاب، لكنها تؤكد: “أنا مسلمة، وأتحدث العربية، وعندي ماجيستير في الأمن الدولي، مع تركيز على الإرهاب في الشرق الأوسط”. وتشير ويليامز إلى أنها قرأت القرآن لتقف على الكيفية التي يستغل بها إرهابيون، مثل أسامة بن لادن، هذا الكتاب المقدس لتبرير أعمال عنفهم، لكن “ما وجدته في الصفحات غير حياتي”، على حد تعبيرها. وتصف ويليامز التفسير المحرَّف لتنظيمات إرهابية كالقاعدة وداعش للإسلام بأنه “إفساد مريض لديني الجميل”. وتكتب ويليامز: “سريعاً، بدأت ألاحظ أمراً ضايقني، وهو أن آلاف الأشخاص كان يعيدون تغريدتي مرة أخرى، ويتابعونني، وكان الكثيرون منهم يضعون صورة علم داعش الأسود على حساباتهم على تويتر، وكان لآخرين صور يحملون فيها سيوفاً، واقفين أمام العلم ذاته”.

وبعد أن حصلت على عرض الزواج الأول لها، بدأت تتلقى جينيفر تغريدات من السعودية، ثم بعث لها صديق بريداً إلكترونياً ليخبرها بأن تغريدتها “تستغل للترويج لفكر معين في حسابات التواصل الاجتماعي الناطقة بالعربية”. تشجع أفعال داعش وداعميه، والعبارات غير المتسامحة التي تطلقها مخيمات الإرهابيين، على اتخاذ إجراءات سلبية ضد المسلمين، في العموم”.

في  الوقت  الذى انتشر فيه جدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن قامت المخرجة إيناس الدغيدي والراقصة إيمي في مقابلة ببرنامج “ليلة سمر” على قناة MBC2 مصر، بالمطالبة بتقنين الدعارة كوسيلة لحماية المجتمع.

وقالت الدغيدي: “بعرف مجتمعنا وأخلاقياتنا، لكن ده موجود مش إنو مو موجود”، وأضافت: “بقول لازم يكون عليه رقابة، ودي حماية للمجتمع، بدال ما إنت سايبة الوضع كده حطيتهم في حتة. “وأضافت إيمي: “أنا برأيي إنو المجتمع لما يكون في حالة انفتاح عامة، إنو الناس ما بتبقاش عيزاها.”وظهرت الدغيدي في مقابلة أخرى عام 2013 طالبت فيها بتقنين الدعارة، قالت فيها: “هو صعب علينا لأنو إحنا في دول إسلامية، صعب عليكي إنك ترخصي، لكن إنت ترخصي وتراقبي؟ ولا تسيبي وتلاقي مشاكل،” وتحدثت عن أن حصر الدعارة بقوانين سيسمح بمراقبتها ومنع تفشي الأمراض المتناقلة جنسياً.

لقد تحول تنظيم” الدولة الإسلامية ” منذ إعلانه إلى مادة دسمة للسخرية في الكثير من البلدان العربية من خلال الغناء أو التمثيل، بل إن التليفزيون العراقي خصص مسلسلا كوميديا للسخرية من التنظيم المعروف إعلاميا بـ”داعش” حملت عنوان “دولة الخرافة بطولة رياض الوادي, رحيم مطشر, ستار اللامي, سولاف, طه علوان إنتاج قناة العراقية  بث في العراق على مدى 30 يوما، وأثار ردود فعل كثيرة، المسلسل أنتج من أجل القضاء على الإرهاب وللتعبر عن رفض تنظيم الدولة الإسلامية”.فكانت السخرية ـ سلاحا فعالا في مواجهة الإرهاب، وهناك خطوط حمراء لا يجب للسخرية أن تتجاوزها وهي “الله” و”النبي”.

 


بحث

ADS

تابعنا

ADS