بعد صباح الخير

وجهات نظر , Comments Disabled

إذا أردت أن تتقيأ وجبة إبداعية دسمة فما عليك إلا أن تجلس في مقعد داخل ندوة لمناقشة كتاب، ستجد أن النقاد ملتزمون بتغيير وجهة نظرك الجمالية التي – قد- تكون تكونت داخلك تجاه العمل.

لدى نقادنا دائما نظريات جاهزة يتم بها معالجة النص، أي نص، وكأنهم لا يدركون مثلا أن التفاح لا يمكن قياسه بالمتر.

وحدة قياس النص لدى الناقد المصري لا تتغير، النظريات المحفوظة التي دأب على ترديدها في كل مرة أسهل لديه ألف مرة من محاولة خلق نص موازٍ لا يقل جمالا عن نص الكاتب.

لدى نقادنا دائما الخوف من السخرية تجاه تجديد الخطاب النقدي، والتعامل معه على أنه إبداع.

استيراد النظريات من الخارج وتطبيقها على الداخل فضيحة كان يجب أن تنال حقها من التجريس منذ زمن بعيد.

عدم ثورة الجالسين على المقاعد في وجوه النقاد المتشابهين في اللغة وحتى طريقة الأداء تواطؤ وذنب يتحمله الجمهور.

عدم الاعتراف بأن النص الجديد في حاجة إلى نظريات نقدية جديدة جهل بالنقد وضرب في الميت.. والضرب في الميت حرام وقلة أدب.


بحث

ADS

تابعنا

ADS