ربما لا يعرف كثيرون أن جامعة أسيوط كان مقررا إنشاؤها بمناسبة مرور مائة عام علي وفاة مؤسس مصر الحديثة محمد علي، في عام 1947 وأنها كانت ستسمى باسمه إلا أنه مع قيام ثورة 23 يوليو تم تغيير الاسم لتصبح جامعة أسيوط وهي بهذا رابع جامعة في مصر بعد القاهرة والإسكندرية وعين شمس، وقد بدأت الدراسة بها في الكليات العملية الطب- أشهر القلاع الطبية ليس على مستوى مصر فقط بل على المستوى العالمي أيضا، والهندسة والعلوم وغيرها ثم توالى بعد ذلك إنشاء الكليات النظرية تباعا.
وتولى عملية التدريس بها عند افتتاحها 21 أستاذا جامعيا و6 معيدين ثم توالت بعد ذلك الأعداد إلى ما يزيد على 2000 مدرس وتولى رئاستها أكثر من 13 رئيس جامعة أشهرهم محمد ابو العيون وزير المالية الأسبق، ومحمد رجائي الطحاوي محافظ أسيوط الأسبق والعديد من الرؤساء الذين توالوا على رئاستها كما أنه من أشهر خريجيها الإعلامي ومقدم البرامج خيرى رمضان، بالإضافة إلى الكاتب الصحفي والبرلماني مصطفي بكري ود, عبد الباسط السيد وغيرهم كثيرون من أبناء هذه الجامعة التي أضاءت ولا تزال تضيء ليس في محافظة أسيوط فقط بل في بقية أرجاء العالم.
