قالت حواء: حبيبي آدم، مالي أراك هذه الأيام متغيرًا، لست كسابق عهدي بك كلما اتصلت بك تشاغلتَ عني، وهربتَ مني، أمللتني؟ أم جفوتني؟ أم تراك غضبت مني؟!
حبيبي آدم.. اعلم أنني بدونك تائهة في مناحي الأرض، طرقاتي كلها مظلمة ما لم تكن رفيقي فيها، وأوقاتي تعيسة ما لم أسعد بقربك.
حياتي كلها عرفتُ معناها منذ لقائك، فلا تتركني، فبدونك لا أجد لحياتي طعمًا، ولا أرى لوجودي فائدة.
التوقيع حواء
فأجابها آدم- متعللا كاذبًا- فقد شغلته إحدى الحسناوات:
أرجو يا حواء أن تعذريني فانشغالاتي كثيرة، وأعمالي تحول بيني وبين الرد عليك- رغم حرصي الشديد على قربك، ومحبتي لك؛ فسامحيني.
التوقيع آدم
