اكتملت أسطورة محمد صلاح وصعد بالمنتخب إلى مونديال روسيا.. أسعد قلوب عشرات الملايين من المصرين وهزم نحس 27 عاما.
مصر لم تنم والحلم الكبير تحقق والأعلام ملأت الشوارع والشرفات والسيارات.
رفض اللاعب الموهوب أن يكسر بخاطر المصريين، أهداهم الفرحة مثلما منحوه المحبة، حملته الجماهير على الأعناق وطافت به وهللت له وشكرته من قلوب تفيض بالعرفان.
نتمنى أن يكون لدينا 11 صلاح في الملعب، ولكن ماذا لو أصيب صلاح؟.. ماذا لو لم يلعب الأسطورة تلك المباراة،؟.. من سيتحمل مسئولية إسعاد تلك الجماهير الوفية؟
ثم لماذا لا يكون لدينا صلاح في كل مؤسسة حكومية.. صلاح يقود التعليم.. وصلاح يقود الصحة.. وصلاح يقود الاقتصاد.. صلاح في كل مدرسة وبيت وحي ومدينة ومحافظة.. روح صلاح هي التي يجب أن تسود، روح الموهبة والجهد والأخلاق والابتسامة والإصرار والنصر.
