شارك ملك إسبانيا اليوم السبت، في مسيرة كبيرة “رفضا للإرهاب” ردا على الاعتداءين الداميين اللذين وقعا الأسبوع الماضى ببرشلونة وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما.
وكانت بلدية ثانى المدن الإسبانية دعت المشاركين الى “ملء الشوارع بالسلام والحرية” بعد الاعتداءين الداميين فى برشلونة وكامبريلس يومى 17 و18 أغسطس واللذين خلفا 15 قتيلا و126 جريحا على الأقل.
وخلف لافتة كتب عليها “لست خائفا” باللغة الكاتالونية خصص الصف الأول لـ”ممثلى الجمعيات التى اهتمت بالضحايا منذ اللحظة الأولى” بناء على تمنى البلدية، وضم هؤلاء شرطيين وعناصر إطفاء ببزاتهم وأطباء بثياب بيضاء وسائقى سيارات اجرة وتجارا وسكانا.
وفي حدث نادر، انضم العاهل الإسباني فيليبي السادس الى المتظاهرين، ليكون أول ملك ينضم إلى تظاهرة من هذا النوع منذ إعادة النظام الملكي في 1975.
وكان الى جانبه رئيس الوزراء المحافظ ماريانو راخوي والعديد من الشخصيات السياسية من وزراء وحكام مناطق ورؤساء احزاب.



