قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الدولة المصرية كانت معرضة لمخاطر كبيرة جدًا، لذلك كانت هناك أولوية خلال الـ6 سنوات الماضية لتثبيت أركان مؤسساتها، وإلى جانب ذلك كان هناك اهتمام في المرحلة الثانية للبناء والتعمير، ثم الاهتمام بالعنصر البشري في قطاعات التعليم والصحة والإصلاح الاقتصادي.
وأوضح خلال جلسة “إسأل الرئيس”، ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الثامن للشباب، أن هناك 23 مليون طالب في مراحل التعليم، و50 ألف مدرسة، وما يرقب من 1.8 مليون معلم، لافتًا إلى أن ميزانية التعليم تصل إلى 130 مليار جنيه، منهم 100 مليار تنفق فقط على الأجور.
وأكد أن نتاج واَثار عملية تطوير التعليم لن تظهر في الوقت الحالي وتحتاج إلى مزيد من الوقت، أو 12 عامًا على الأقل، لافتًا إلى أنه لابد أن يساهم المجتمع في الإجراءات التي تتخذها الدولة للنهوض بالتعليم.
وأشار إلى أن تطوير التعليم في مصر يحتاج لاستعداد وتعاون الرأي العام والمجتمع بشكل عام لضمان نجاحه، لافتًا إلى أن التابلت عنصر بسيط في عملية التطوير، وهناك مساعي لإصلاح المنظومة عبر الاستفادة من الخبرات الدولية.



