الكشف عن فضيحة مدوية للصناعة اليابانية تهدد مستقبلها

مال و أعمال , Comments Disabled

كشفت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن شركة كوبي ستيل، رابع أكبر شركة منتجة للصلب في اليابان، زيفت في البيانات المتعلقة بجودة الحديد والصلب، واعترفت الشركة بأن موظفيها زيفوا البيانات المتعلقة بقوة ومتانة بعض منتجات الألمنيوم والنحاس المستخدم في الطائرات والسيارات، وحتى صواريخ الفضاء.

وبحسب بيانات الشركة، فإن كبار المستوردين تعرضوا لعمليات غش، منها شركات السيارات في اليابان، كشركة تويوتا، وهوندا، وسوبارو موتور. وتضيف الشركة، أن شركة بوينغ للطائرات استوردت الصلب والحديد المغشوش من الشركة، لتصنيع طائراتها.

وانخفض سهم الشركة اليابانية بنسبة 22% في طوكيو، وبدأت التحقيقات لمعرفة المتسببين في هذا التزوير، خاصة أن منتجات الصلب والحديد، التي تم بيعها لشركات عالمية، تؤثر على السلامة العامة.

وربط محققون بين فضيحة الغش هذه وبين ما أعلنته شركة نيسان، الأسبوع الماضي، عن سحب سيارات من السوق، بعد فضائح تتعلق بجودة ومتانة السيارات المباعة.

وكانت شركة نيسان اليابانية للسيارات قد أعلنت سحب 1.21 مليون سيارة من اليابان، بعدما تبين أنها لم تخضع للمعاينة، طبقاً للقواعد المطلوبة في السوق اليابانية. وقال رئيس الشركة هيروتو سايكاوا، خلال مؤتمر صحافي، في مقر المجموعة في يوكوهاما بضاحية طوكيو “إنها مشكلة في غاية الخطورة”. كبار المستوردين تعرضوا لعمليات غش، منها شركات السيارات في اليابان

وأوضح “بدل أن يقوم مفتشون معتمدون رسمياً بالعمل، قام بالعمل معاونوهم”، مضيفاً “إننا واثقون من أن السيارات التي تم بيعها كانت آمنة”. وقدر سايكاوا كلفة عملية سحب السيارات بـ25 مليار ين (حوالى 222 مليون يورو).

وتسببت فضيحة شركة كوبي ستيل في إثارة المخاوف والشكوك، حول آليات التصنيع في اليابان، والذي يعتبر رائداً في مجال الصناعة. وقالت الشركة إن المنتجات غير المطابقة، تم تسليمها إلى أكثر من 200 شركة، ولكن لم تكشف عن أسماء العملاء. وتعتبر هذه القضية من أبرز القضايا التي يعاقب عليها القانون الياباني، كونها تتعلق بمعايير الجودة.


بحث

ADS

تابعنا

ADS