مقتل 17 في هجوم على موقع حدودي بأصغر دولة إسلامية في آسيا الوسطى

أخبار العالم , Comments Disabled

قالت السلطات في طاجيكستان اليوم إن 17 شخصا قتلوا في تبادل لإطلاق النار إثر هجوم مسلحين ملثمين في الليلة الماضية على موقع على الحدود مع أوزباكستان.

وأوضحت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان في بيان أن المهاجمين الذين كان عددهم نحو 20 قتلوا أحد الحراس وشرطيا قبل مقتل 15 منهم في تبادل لإطلاق النار بينما اعتقلت السلطات الخمسة الباقين.

ولم تفصح اللجنة عن مزيد من المعلومات عن المهاجمين ، مشيرة إلى أن تحقيقا يجرى في الواقعة التي حدثت على بعد 50 كيلومترا تقريبا إلى الجنوب الغربي من العاصمة دوشنبه.

وتعد طاجيكستان دولة غير ساحلية، وهي أصغر دولة في آسيا الوسطى، وشهدت في زمن البيريسترويكا نهضة الحركة الإسلامية، وصعد إلى السلطة في البلاد بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 وإعلان الاستقلال رحمن نابييف من أهالي مدينة لينين آباد، لكن المعارضة الطاجيكية قامت بمحاولة الإطاحة به.

في أواخر سبتمبر من نفس العام دخلت قوات الجبهة الشعبية المدعومة من قبل أوزبكستان وروسيا في مدينة كورغان تيوبه الطاجيكية بهدف الحيلولة دون أسلمة البلاد وصعود العناصر الإسلامية إلى السلطة، الأمر الذي كان من شأنه أن يخل بالتوازن الجيوسياسي في المنطقة. وشهدت العاصمة الطاجيكية في ديسمبر عام 1992 دخول وحدات الجبهة الشعبية في دوشنبه واضطر المعارضون الذين تم دفعهم إلى أفغانستان المجاورة وشرق البلاد، وتولى إمام على رحمن منصب رئيس الحكومة الجديدة.

والإسلام هو الديانة الأكثر انتشارا في طاجيكستان ويشكل المسلمون 98% يشكل السنة منهم ما يقارب 90% من والشيعة 3%، بينما 7% هم مسلمون بلا طائفة، كما يوجد هناك من يدينون بالمسيحية الأرثوذكسية الروسية، إضافة لمجموعات مسيحية أخرى وأقلية يهودية.

وقد تم الاعتراف بالمذهب الحنفي كمذهب رسمي من قبل الحكومة منذ عام 2009، وتعتبر طاجيكستان نفسها دولة علمانية مع الدستور الذي ينص على حرية الدين، وأعلنت الحكومة اثنين من الأعياد الإسلامية، عيد الفطر وعيد الأضحى، والعطل الرسمية في الدولة.


بحث

ADS

تابعنا

ADS