في طفولتنا أحببنا بنتًا واحدة
أرسلت لكل منا خطابا غراميا
الشاب العائد من الخليج أعطى والدها مالًا فسمح له أن يجلس بجانبها على الكوشة.
من مقعدها سددت لكل منا نظرة حزن وسالت دموعها على خدودنا.
*
البنت لم ترسل ولو كلمة نحن من زوّرنا الرسائل.
لم تنظر إلينا وهي على الكوشة، كانت مشغولة بفرحتها.
*
ولد واحد هو من زور رسالة باسمها وكان غبيًا لأنه كتبها بخط يده فاكتشفنا على الفور كذبته.
*
والد البنت لم يكن فقيرًا والعريس لم يذهب أبدا للعمل في الخليج.
