كشفت الدكتورة منى القماح، مدير قصر ثقافة كفر الدوار، إن ارتداءها للنقاب أمر شخصي بحت ليس له أي علاقة بأي تيارات دينية.
وأضافت
خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الجمعة في مصر”، المذاع على قناة “إم
بي سي مصر”، أنها لم تبلغ حتى الاَن بعزلها من منصبها بسبب النقاب.
وتابعت أنه تم
ترشيحها ضمن 4 أشخاص لتولي منصب مدير قصر ثقافة كفر الدوار بشكل مؤقت، والأمر يرجع
لمعيار الكفاءة، مشددة على أن الهجوم الذي تعرضت له بعد تكليفها بالمنصب بسبب
ارتدائها النقاب يعد تنمر.
وأكدت: أن ما أثير
حول إلغاء وزيرة الثقافة تعيينها كمدير لقصر ثقافة كفر الدوار لم يصدر به قرار
إداري حتى الاَن، لافتة إلى أنها أدارت عددا من حفلات الموسيقى العربية، والفنون
الشعبية، كما أنها شاركت في القوافل الثقافية في الكنائس والإدارات الصحية والمجلس
المحلي والمجلس القومي للمرأة.
ولفتت إلى أنه لم
يفكر أحد في الاعتراض على قرار تعيينها في منصب مدير قصر ثقافة كفر الدوار حتى يوم
4 ديسمبر الماضي، حيث فوجئت بظهور منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مرفق
معه صورة لها، ويحمل تشهير بها وتنمرًا واضحًا بسبب ارتدائها النقاب من خلال أحد
الكتاب، حيث طرح بأنها لا تؤتمن على الأطفال وأنها تنتمي للفكر الداعشي والتيار
السلفي والإخواني، معقبة:”النقاب أمر اجتماعي بحت يخص أسرتها، ولا تنتمي لأي
تيار”.
واشارت: إلى أنها نظمت
عددا من معارض الفنون وظهرت على أكمل وجه، لافتة إلى أنها باقية حتى الاَن في
منصبها ولم يتم فصلها، ولكنها فوجئت بمنشور على الصفحة الرسمية بفرع ثقافة البحيرة
بتعيين زميلة لها في نفس المنصب.



