برغم النوايا الطيبة والتحركات المستمرة لتطوير وتحديث التعليم في مصر إلا أن المتابع للعملية التعليمية يجد بها الكثير من التحديات والمعوقات لعل أكثرها بروزًا وظهورًا هو مجانية التعليم والتي برغم أنها ضرورية لبناء الدولة إلا أنها أضافت أعباء كثيرة على الدولة جعلتها لا تستطيع الفكاك منها.
ولعل أبرزها قلة المباني والمدارس بالإضافة إلي كثافة الفصول والتي تتعدى في بعض الأحيان الـ100 طالب في الفصل الواحد في بعض المدارس، اضف إلى ذلك قلة عدد المدرسين رغم وفرة الخريجين وانضمامهم إلى طوابير العاطلين رغم ما أنفق عليهم من أموال.
ولا نستطيع أن نلقي باللوم على ذلك كله على كاهل الحكومة وحدها بل إن ثقافة المواطن وأحيانا كسله ولا مبالاته وأحيانا تعوده على إعالة الحكومات الماضية له جعله يتصور أن الزمن مازال هو الزمان.
لابد من نظرة جديدة للتعليم تواكب التطورات العلمية.
