سادت حالة من الجدل وسائل الإعلام البريطانية ومواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، عقب ظهور النائبة البرلمانية، «ترايسي برابين» بفستان كشف كتفها بطريقة رآها البعض فاضحة ولا تناسب البرلمان البريطاني، خلال إحدي جلسات مجلس العموم، والتي عُقدت يوم الإثنين الماضي.
وأوضحت النائبة العمالية البريطانية ترايسي برابين، اليوم الأربعاء، أن فستانها المثير للجدل، والذي يري البعض أنه كان يُظهر كتفها بطريقة لا تتناسب مع التواجد داخل البرلمان، سقط منها بطريقة غير مقصودة، حيث أنها كانت تعاني من «كسر في الكاحل» ما دفعها إلي الإستلقاء قليلاً على إحدي الصناديق.
قالت «برابين»: “إنني شعرت بضرورة الرد على هذا الإيذاء، لأن النساء في جميع أنحاء العالم لا تتاح لهن هذه الفرصة، للرد على هؤلاء الأشخاص الذين ينتقدونهم، أبدي دائمًا الاحترام، إذا كانت هناك مشكلة فأنا متأكدة من أن السيد رئيس البرلمان سيخبرني بذلك”، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية
وأتهمت النائبة البريطانية منتقديها بـ «التحيز الجنسي» بعد أن تلقت العديد من التعليقات الساخرة والرافضة لملابسها، مؤكده أنها لن تغير طريقة إرتدائها للملابس، وأدعت «برابين» أنها لم تكن تتوقع أن تذهب إلي مجلس العموم يوم الاثنين الماضي، مشيره إلي أنها هرعت إلي المجلس في تمام الساعة 5.57 بالتوقيت المحلي، عقب اجتماعها في ظهر نفس اليوم مع بعض قادة صناعة الموسيقى في المملكة المتحدة بالعاصمة لندن.
ومن جانبها، قالت المذيعة التلفزيونية البريطانية كارول مالون: “هناك قانون للأزياء داخل البرلمان، إذا ظهر نائب من الذكور بملابس غير مناسبة فسيتم انتقاده”، مشيره إلي أن إرتداء النواب البرلمانين مثل هذه الأزياء الغير مناسبة، فإنها تقلل من أهمية الأمور التي يتم مناقشتها.
كما تداول العديد من رواد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعية في بريطانيا، العديد من التعليقات والصور الساخرة، جراء إرتداء النائبة البريطانية لهذا الفستان وعلق بعض المتابعين المصريين بأن ازمة فستان النائبة البريطانية فاق أزمة الفنانة رانيا يوسف.



