بعيدًا عن أكاذيب الأضواء وفخ التألق يجلس أيمن حسين في الركن البعيد الهادي يراقب العالم وهو يدخن حجر شيشة.
يكتب قصصا مدهشة قادرة على أن تمنحه ثقة الطاووس، ويمتلك من الحياء ما يمنعه من الوقوف في المقدمة.
قلب طارد للحقد، ووجه مثقل بالإجهاد، وابتسامة تفاوضك على قبول الأمل.
يستغرق أعواما في كتابة مجموعة قصصية جديدة، يكتب وكأنه يقطع من لحمه، ويحصل على الجوائز في صمت وغير مهتم بالترويج لنفسه.
في بيت ثقافة نقادة يعمل أيمن مع باقة من الشعراء والكتاب في نادي الأدب، ينقبون عن المواهب الجديدة في القرى والنجوع.
بحكمة راهب ومزاج درويش وإحساس صياد يسير أيمن في مشروعه القصصي.
يكتب بروح صوفي زهد في الحياة فمنحته كنوز الإبداع.
لدى المبدع الجنوبي ما يجذب النقاد والجمهور ودور النشر لكن الحظ التالف يرفض التخلي عنه.
