بعد صباح الخير

وجهات نظر , Comments Disabled

قبل 9 سنوات علمت بمرضه اللعين فتشجعت واتصلت به.

قلت له أنا من الصعيد، وقال لي: الصعايدة ولاد عم الشراقوة.

قلت: بس الشراقوة ليهم فضل على الصعايدة فسألني: إزاي؟

ذكّرته بأنه باع أرضه من أجل أن يوفر لصديقه يحيى الطاهر عبد الله شقة يسكن فيها.

صمت وتلعثم وهو يقول: وإنت عرفت ده منين؟

قلت له: أنا أعرف حاجات كتير عنك لأني بحبك؟

أخبرته أنني شاهدته مرة واحدة في حفل توزيع جوائز مجلة النصر بالشئون المعنوية للقوات المسلحة لكني لم أجرؤ على الحديث معه.

قال لي: ليه؟

قلت: لأنك مثلي الأعلى في الكتابة.. أنت الحلم.. لم أقو على النهوض من مقعدي، لأتقدم الكام خطوة التي تفصلني عنك وأصافحك، ركبي خبطت في بعضها، فلم أفعل شيئا سوى مراقبتك والتملي في ملامحك.

ضحك وقال: نفس الموقف حدث لي عندما كنت شابا صغيرا، وقفت كصنم أمام توفيق الحكيم ولم أنطق بحرف.

سألته: هو أنا لو كلمتك تاني عشان أطمن على صحتك هضايقك؟

قال: بالعكس.. أنا مبسوط بمعرفتك.

بعد مرور أسبوع عاودت الاتصال فردت عليّ زوجته، سألتها ممكن أكلم الأستاذ يوسف أبورية فأخبرتني بأنه مات.


بحث

ADS

تابعنا

ADS