البصبصة هي مجموعة نظرات إعجاب تصدر (غالبا) من الرجل باتجاه المرأة و(أحيانا) من المرأة باتجاه الرجل و(نادرا) من المرأة للمرأة أو الرجل إلى الرجل.
وللبصبصة عدة مسميات، فهي قلة أدب ووقاحة إذا صدرت من رجل في الشارع، وتحرش لو كانت من رئيس العمل، وهيام إذا جاءت من عيون الحبيب.. وإهمال إذا توقف عنها الخطيب.. ومعجزة إذا قام بها الزوج..
البصبصة خفة دم إذا تعمدها رجل مشهور وهو ينظر إلى امرأة مجهولة، وفعل حيوانى إذا أتى من رجل مجهول أمام امرأة مشهورة.
تحصل المؤخرة على أكبر نسبة من البصبصة، يليها الصدر ثم العود وتختلف بقية الأعضاء وفق شغف كل رجل بعضو الجسد الذي يفضله ولون البشرة المحبب إليه.. ويختلف الترتيب حسب اهتمام كل رجل.
بدون البصبصة تختفي مهن كثيرة مثل الرقص البلدي، وتصميم الأزياء والتجميل.
تشكو الجميلات من البصبصة، وتشكو القبيحات من انتصاص نظر الرجال.
عن طريق البصبصة يحصل المراهق على لقب صايع، بينما يهرب المتأسلمون من تسديد النظرات المباشرة فيبصون من تحت لتحت.
حتى لو فقد نظره فالرجل المصري لا يتخلى عن البصبصة، فالكفيف يستبدل عينيه المعتمتين بأذنين مطرطقتين يتتبع بهما الأنوثة التي تتحدث إليه أو بجانبه، وأنف يستخدمه في الشمشمة على روائح (ورود وفل وياسمين) ممتزجة بأجساد ناعمة لتضخ في شراينه الدماء.
بصبصة المرأة للرجل رغبة يلحق بها غرام، وبصبصة المرأة للمرأة غيرة، أو حقد، أو وسيلة للتقليد أو شذوذ.. وبصبصة الرجل للرجل تخلي عن الرجولة.
