سري جدا.. جهاز الخدمة السرية يفرض سطوته لإخراج ترامب من البيت الأبيض في حالة الهزيمة وتسلم الحقيبة النووية

أخبار العالم, السلايدر , Comments Disabled

جهاز الخدمة السرية ذلك الجهاز الذي أنشأه أبراهام لينكولن في تاريخ 14 أبريل عام 1865م، وهو اليوم الذي أطلق فيه جون ويلكس بوث النار عليه، لكن مهمة حماية الرؤساء لجهاز الخدمة السرية لم يُصبح أحد الواجبات إلا بعد 36 عاما من هذه الحادثة المؤسفة.

ومع تفاقم أزمة الانتخابات الأمريكية 2020 واحتمال رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مغادرة البيت الأبيض في 20 يناير 2021 بعد خسارته الانتخابات وهو الاحتمال الذي ناقشه المرشح الديمقراطي بايدن علناً، إذ قال في يونيو الماضي خلال حوار مع برنامج “ديلي شو” إن الرئيس ترامب “سيحاول سرقة هذه الانتخابات”. ‏وأضاف أنه مقتنع أن ترامب إذا خسرت الانتخابات فإنه لن يغادر منصبه، ما يتطلب تدخل القادة العسكريين الذين اقسموا على حماية الدستور الأمريكي.

لكن الدستور الأمريكي يوضح طريقة الانتقال السلس والسلمي للسلطة، حيث تنص المادة الثانية على أن الرئيس يتولى منصبه لمدة أربع سنوات. وينص التعديل العشرين من الدستور على أن ولاية الرئيس تنتهي ظُهْر يوم العشرين من يناير، لتبدأ الفترة الرئاسية للرئيس الجديد، ويعني ذلك أن الرئيس ترامب سيفقد سلطته الدستورية على الفور، وبشكل تلقائي، عند انتهاء فترة ولايته ظهيرة 20 يناير 2021، ولن يكون من سلطته توجيه أفراد الخدمات السرية أو العملاء الفيدراليين لحمايته. وبالمثل سيفقد سلطته، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، ليأمر برد عسكري للدفاع عنه.

وفي الواقع سيمتلك الرئيس الجديد تلك السلطات الرئاسية، التي قد يستخدمها في توجيه العملاء الفيدراليين لإخراج ترامب بالقوة من البيت الأبيض، حيث سيصبح بعد ظهر 20 يناير 2021 مواطناً عادياً، ولم يعد مُحصَّناً من الملاحقة الجنائية، ويمكن اعتقاله واتهامه بالتعدي على ممتلكات الغير في البيت الأبيض

ورفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إذا فاز منافسه الديمقراطي جو بايدن، هو أحد السيناريوهات المطروحة، فماذا سيحدث لو رفض “ترامب ” تسليم السلطة؟، ففي حال رفض ترامب ترك منصبه بذريعة تزوير الانتخابات أو حدوث تلاعب في نظام التصويت البريدي فسيكون هذا المسار الأسوأ على النظام السياسي الأمريكي.

فبحسب الدستور الأمريكي ينص التعديل العشرون على انتهاء فترة ولاية الرئيس ونائبه ظهرا في اليوم العشرين من شهر يناير، ولم يذكر في الدستور كيف ينبغي عزل الرئيس إذا خسر الانتخابات ورفض تسليم السلطة لخصمه، لذلك من الصعب القول إذا كانت هناك نية لتدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي أو أى وكالة إنفاذ قانون لإزاحة ترامب إلا أن هناك تقارير سرية تكشف أن جهاز الخدمة السرية هو المرشح لحل الأزمة إذا ما حدثت بعيدا عن تدخل الجيش الأمريكي في الأمر.

وأعلنت حملة ترامب أنها مستعدة إلى اللجوء للمحاكم للطعن في نتيجة الانتخابات، حيث يحق لها طلب إعادة الفرز في أغلب الولايات شريطة أن تكون النتائج متقاربة للغاية، وهذه الخطوة ستعمل على تأجيل الإعلان عن حاكم البيت الأبيض الجديد حتى الحسم قضائيا في المسألة ما قد يستغرق مدة قد تصل إلى عدة أشهر.

وينص الدستور الأمريكى، على أنه فى حال تأخر رئيس البلاد قبل الوقت المحدد أو فشل الرئيس المنتخب في الحصول على سلطاته يتم تصعيد نائب الرئيس المنتخب ليعمل بصلاحيات الرئيس حتى تحسم المسألة القانونية.

أما في حال عدم إمكانية الكونجرس من اختيار الفائز بحلول ذلك التاريخ، فيتم اتباع تسلل للخلافة منصوص عليه في القانون.

وفي سياق آخر ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن سوف يحصل على حماية إضافية من عملاء جهاز الخدمة السرية اليوم الجمعة، في الوقت الذي يعتزم فيه البقاء في ويلمينجتون بولاية ديلاوير يوما آخر لإلقاء كلمة محتملة.

وسوف يحصل بايدن على الحماية من عملاء إضافيين للبقاء في “مركز تشيز” بويلمينجتون حيث يوجد حاليا مع طاقمه تحت حماية العشرات من الوكلاء، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن مصادر لم تفصح عنها.

وبحسب التقرير، سيتم إرسال العملاء الإضافيين إلى مركز المؤتمرات لتعزيز الأمن هناك بدءا من اليوم الجمعة، بينما يستعد بايدن لإلقاء خطاب مهم.

وقالت ناطقة باسم جهاز الخدمة السرية إنها لن تعلق على الإجراءات الأمنية، بحسب واشنطن بوست.

ومازالت نتائج الانتخابات الرئاسية متقاربة، فيما يستمر فرز الأصوات في ولايات رئيسية تشمل جورجيا وبنسلفانيا، والتي يمكن أن تكون حاسمة في السباق من أجل الوصول للبيت الأبيض.

الحقيبة النووية 

جاء الحرص على الانتقال السلمي للسلطة من أجل تسلم الحقيبة النووية الأخطر في العالم.

وهناك ثلاث حقائب نووية موزعة بين الرئيس ونائبه، بينما يتم حفظ النسخة الأخيرة فى البيت الأبيض، لإصدار أوامر بإطلاق أسلحة نووية بأى وقت، وبحسب “ديلى ميل”، فإن حاملى الحقيبة مسلحون بمسدسات من نوع “بيريتا”، ولديهم أوامر بإطلاق النار على أى شخص يحاول أخذها، ورغم قلة المعلومات المتعلقة بالحقيبة، إلا أن وجود هوائى صغير مدمج فيها يدل على احتوائها لهاتف يعمل بالأقمار الاصطناعية. حسبما نشر موقع “اليوم السابع” تقلا عن “ديلى ميل”.

وكذلك تحتوى الحقيبة على كتيب من 75 صفحة يتضمن معلومات تطلع الرئيس على الخيارات التى بين يديه بشأن توجيه ضربات نووية، إلى جانب خرائط لمواقع بها مخابئ محصّنة فى حال اندلاع حرب مدمرة، ويشمل الكتيب أيضا 10 صفحات فيها تفاصيل عن كيفية الاتصال بالقادة العسكرين وشخصيات هامة، وتأتى مرفقة برمز سرى ذهبى على الرئيس حفظه.


بحث

ADS

تابعنا

ADS