أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس بشار الأسد وزوجته أسماء، أصيبا بفيروس كورونا وأنهما بصحة جيدة وحالتهما مستقرة.
وقالت الرئاسة السورية في بيان، “بعد عد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة بفايروس كوفيد – 19، أجرى الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد فحص الـ PCR، وأظهرت النتيجة إصابتهما بالفيروس، علما أنهما بصحة جيدة وحالتهما مستقرة”.
بشار الأسد
ولفت البيان إلى أن الرئيس بشار الأسد وزوجته سيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي التي ستستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
وأضاف البيان، “الرئيس الأسد والسيدة أسماء، يتمنيان السلامة والعافية لكل السوريين ولجميع شعوب العالم من هذا الفيروس، ويدعوان جميع السوريين للاستمرار باتّباع إجراءات الحذر والوقاية قدر الإمكان”.
كما وجه الرئيس الأسد والسيدة أسماء التحية لكل الكوادر الطبية العاملة على الخطوط الأولى لمواجهة الفايروس والتخفيف من آثاره على المصابين به، بحسب ما ذكره البيان.
أسماء الأسد
وفي مطلع عام 2019 أعلنت أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، انتصارها التام على مرض السرطان.
وبدأت أسماء الأسد، حوارا على قناة “السورية” بعبارة: “أنا انتصرت على السرطان بالكامل”.
وظهرت الأسد لأول مرة منذ الإعلان عن إصابتها بالسرطان قبل نحو عام، دون المنديل الذي اعتادت الظهور به، أثناء رحلتها مع العلاج.
وكانت أسماء الأسد أعلنت في 8 أغسطس 2018من العام الماضي أنها بدأت المرحلة الأولية من علاج سرطان الثدي تم اكتشافه في مراحله المبكرة.
وخضعت زوجة الرئيس السوري لعملية جراحية في إطار خطوات علاجها من الورم الخبيث.
كابوس اللاذقية
وتناقلت صفحات معارضة على فيسبوك وتويتر، صور تعليق للمدعو ضياء الأسد، يهدد فيها من يدعو لتنظيم احتجاجات في المحافظة، وذلك بعدما دعت أحزاب ومنظمات محلية للتظاهر على خلفية الوضع المعيشي السيئ للمواطن السوري وما يعانيه من أزمات.
الرجل الضخم بعضلاته أصبح حديث مواقع التواصل بعد أخبار التهديد، فيما وصفه ناشطون بالشبيح، وهي تسمية تطلق عادة على قوات الدفاع الوطني التي كان يقودها هلال الأسد ابن عم رئيس النظام، قبل أن يقتل في إحدى المعارك مع المعارضة قبل سنوات، والذي يعد ضياء من أبرز مناصريه.
ويعرف هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري، بأنه كان قائد “قوات الدفاع الوطني” التابع للنظام في ريف اللاذقية، وقتل في معارك مع المعارضة بمنطقة كسب الحدودية مع تركيا، في عملية لمقاتليها استهدفت المربع الأمني باللاذقية والمشروع السابع، حيث يقيم مقربون من عائلة الأسد.



