أكد مصدر مقرب من شيخ الأزهر فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن الإمام الأكبر توجه لألمانيا، لمتابعة مشكلات أصابته في عموده الفقري بعد إجرائه عملية جراحية به، وذلك بعد آخر رحلة علاجية له هناك في يوليو من العام ٢٠١٩.
ووفقا لتقرير صحفية فإن شيخ الأزهر، سبق وأن أجرى عملية جراحية في عموده الفقري، وأن ذهابه هذه المرة لمتابعة حالته الصحية للاطمئنان، مضيفا أنه قد يغادر لباريس، بعدها، لمراجعة طبيب العيون، وأن الزيارة علاجية دورية محددة من مدة وليست طارئة.
كان فضيلة الإمام الأكبرالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تسلم قبل 3 أشهر، دعوة رسمية لحضور قمة قادة الأديان حول التغير المناخي، والتي تعقدها الحكومة البريطانية بالعاصمة الإيطالية روما، في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، بحضور شخصيات دينية بارزة وقادة سياسيين ودينيين من مختلف الدول حول العالم.
وقال فضيلة الإمام الأكبر في تصريحات سابقة، وذلك خلال استقباله السير جيفري آدامز، السفير البريطاني في مصر، إن الأديان تنطلق من الحفاظ على الكون والبيئة، والقرآن الكريم مليء بالآيات التي تؤكد أن كل الكائنات تسبح لله، إنسانا ونباتا وحيوانا وجمادا، قال تعالي “وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم”، وهو ما يؤكد أن كل ما في الكون له حقوق محددة يجب احترامها.
وأكد فضيلته أننا لدينا فقه إسلامي للتعامل مع هذه الحقوق، وكان نبينا –صلى الله عليه وسلم- حين يرسل جيشاً يوصيه بألا يقتل حيواناً في جيش العدو إلا عند الحاجة للأكل، وألا يحرق نخلا او يفرق نحلا، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله علي وسلم قد حرص على بيان ضرورة صون حق النبات والحيوان والجماد في مواقف شتى تدل على موقف الإسلام الواضح من حماية الكائنات والحفاظ على التوازن البيئي.