وجهات نظر

مرتضى …المفترى عليه!

كان أول مرة أدخل فيها نادي الزمالك ديسمبر عام 2013 لم بكن المستشار مرتضى منصور قد تولى مقاليد الحكم فى  نادى الزمالك رأيت ناديا محطما بمعنى الكلمة منشآت متهالكة ..كراسي محطمة .. دورات مياه غير صالحة للاستخدام الادمى .. خزينة فى منتصف النادى تحت شجرة يتكالب عليها من يريد القبض من الموظفين او من الأعضاء انتابتنى حالة غير طبيعية من الذهول فهل يعقل أن يكون هذا النادى هو نادى القرن الحقيقى.

لا أريد أن أتحدث عن البوابات ولا عن الشماسي التى عفى عنها الزمن ولا الحدائق المنسية ولا النظافة العامة فى النادى فالنادى كان أشبه بمركز شباب متهالك ناهيك عن القضاء على معظم الألعاب الجماعية وقرب البعض منها للهبوط.

المهم بدأت حرب الانتخابات وفاز المستشار مرتضى منصور وفى حينها قلت فى نفسي ماذا يفعل مرتضى منصور فى هذا النادى وراهنت نفسي على عدم قدرته على تحويل هذا النادى المتهالك إلى ناد يليق بالاعضاء ولم يمكث مرتضى بضعة شهور الا ونسف النادى بالكامل وليس جزءا واحدا بل بالكامل ودخلت النادى فلم أجد ما رأيت سابقا فقد زاد الوضع سوءا بتكسير النادى بالكامل وفى ذلك الوقت قلت لنفسي انى كسبت الرهان وان مرتضى سيفشل فشلا ذريعا فى تطوير النادى.

انقطعت عن النادى بعدها فترة كبيرة ثم عدت لأجد المفاجأة الكبري فكيف حول هذا المنصور النادى فى بضعة شهور كيف استطاع ان يطور البوابات والحمامات والأرضيات والحدائق وحمامات السباحة فى تلك الولاية كيف استطاع هذا المنصور ان يصمد أمام لجنة خالد عبد العزيز المالية كيف استطاع هذا المنصور أن يتحمل المؤامرات المستمرة ضد نادى الزمالك ومع ذلك كان صائدا للبطولات فى كل المجالات كرة قدم وسلة وطائرة ويد  وكيف فعل ثورة انشائية ضخمة فى النادى و طور النادى النهرى وبدأ فى فرع أكتوبر والأدهى أن المؤامرات كانت من أبنائه غير موضوع الحجز المستمر على أرصدة النادى وكيف استطاع أن يبتعد عاما كاملا عن النادى.

وكيف رجع وخلال شهر أعاد الروح لنادى الزمالك ..تساؤلات كثيرة قادتنى فى النهاية إلى أن مرتضى منصور مفترى عليه ولكنه مسنود بالفعل ليس مسنودا بعقله بصفته اصغر مؤلف قانون ولا بصفته المستشار الذى قال ان القانون لا يطبق إلا على الفقراء ولكنه منفوح ومسنود من الله .. لك الله يا مرتضى فانت جبل لم يهتز يوما واعتقد لن يهتز.

اقرأ أيضا

ليلة القبص على المرتب!


زر الذهاب إلى الأعلى