واصلت السيدة أماني ضرغام زوجة الكاتب الكبير الراحل ياسر رزق كشف اللحظات الهامة في حياته.
وكشفت ضرغام موقفا غريبا حدث مع الكاتب الراحل أثناء الحج وقالت: “ضغطت على يدة بعنف وأنا فى أنفعال قلت : أدعى لأولادك ياياسر ولنفسك ! فربت على يدى وهو يحكم قبضته عليها بيده الأخرى قائلا لما مصر تبقى بخير والرئيس السيسى ينفذ ما يحلم به ولادى حيبقوا بخير وأنا حبقى بكل خير” .
وتابعت ضرغام قائلة: كان هذا فى طواف الحج عام ٢٠١٥ وكانت أول حجة لنا معا وفوجئت به فى الطواف يدعو لمصر وللرئيس السيسى ويبتهل إلى الله أن يعطيه الصحة والقدرة لأن تكون مصر التى نحلم بها فى البداية قلت انها دعوة من ضمن دعوات ولكن فى الطواف الخامس وجدت أن هذه هى الدعوة التى يرددها لا غيرها لذلك أنفعلت ولكنه كالعادة إحتوانى بهدوء ومحبه وإبتسامته الملائكية .
واختتمت ضرغام قائلة: هذه شهادتى أمام الله عن رجل هو سيد الرجال كان عاشقا لمصر ومحبا لها أكتر من نفسه .
ياسر رزق
كانت الكاتبة الصحفية أمانى ضرغام، أرملة الكاتب الراحل ياسر رزق، كشفت تفاصيل اللحظات الأخيرة فى حياته، قائلة إنه كان دائمًا منذ زواجها منه وهو يستيقظ لصلاة الفجر وقراءة القرآن، وهذا ما فعله قبل وفاته، صلى الفجر، وقرأ القرآن، ثم سمعه الأولاد وهو ينطق الشهادتين، ويقول “أشهد أن لا إله إلا الله إنا إلى ربنا لراغبون عليها نحيا وعليها نموت”.
وأضافت أمانى ضرغام، خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، فى برنامج “آخر النهار” أن زوجها قبل ساعات من وفاته كان يتحدث مع ولديه، وأوصاهم عليها وعلى أختهم، ثم قال “أنا تعبان شوية طب هأقرأ قرآن، ولقوه بيقول أشهد أن لا إله إلا الله إنا إلى ربنا لراغبون”.
ولفتت أمانى إلى أن ياسر رزق، كان على موعد مع الطبيب لعمل قسطرة استكشافية، يوم الخميس، لأن قلبه لا يحتمل إجراء جراحة قلب مفتوح، مشيرة إلى أنه مركب 8 دعامات.
وكشفت أرملة ياسر رزق، أنهما كانا يستعدان لرحلة عمرة، قائلة: “قلت له يوم الثلاثاء احنا مش هنتفسح، قال لى ايه رأيك نطلع عمرة، ونشرت صور من رحلة حج سابقة فى 2015، وكتبت اللهم عودة”.
وقالت الكاتبة أمانى ضرغام أرملة ياسر رزق، إنها وجدت فى دولابه أكثر من 120 إيصالا، لإعادة بدلات اجتماعات مجلس الإدارة، مردفة: “مخدش ولا مليم غير مرتبه، لا مكافأة ولا بدل جلسات، مرتب ياسر رزق كرئيس مجلس إدارة مزادش من أول يوم دخل المؤسسة عن آخر يوم، وكان فيه مكافآة حافز رئيس مجلس الإدارة ياسر خفضه للثلث، كان 30 ألف خفضه لـ20 ألف، آخر ما يفكر فيه الفلوس وآخر ما يفكر فيه نفسه، وكان ينبسط بأى موضوع حلو لأى صحفى وكان يتصل يشجعهم”.
ولفتت أرملة ياسر رزق، إلى أنها عندما ذهبت للمقابر اليوم، وجدت “أحباب ياسر رزق فارشين سجاجيد الصلاة وبيقروا القرآن”، مردفة: “هأروح له كل يوم الصبح أقول له صباح الخير يا حبيبى”.



