تحل اليوم الذكرى الثانية لرحيل ووداع الفنانة نادية لطفي التي أثرت السينما المصرية بالعشرات من الأفلام الرومانسية التي تعد علامات من أبرزها النظارة السوداء وأبي فوق الشجرة ولا تطفيء الشمس والناصر صلاح الدين وغيرها من الأعمال الأيقونية.
في أيام ذكرى الوداع الثاني للراحلة نادية لطفي نتذكر أبرز المحطات في تاريخها الفني، وعلاقاتها بنجوم ونجمات الوسط الفني، ومعلومات عن حياتها وصفاتها الشخصية التي يقر بها زملائها في الإعلام والفن.
نادية لطفي واسمها الحقيقي
الفنانة نادية لطفي واسمها الحقيقي بولا محمد شفيق، من مواليد القاهرة، وحاصلة على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب بعدما قدمها للسينما لأول مرة عبر فيلم “سلطان” عام 1958، وهو من اختار اسمها الفني.
سميت بولا تيمنا بواحدة من الراهبات التي دعمت والدتها أثناء ولادتها في المستشفى، وسميت نادية اقتباسا من شخصية فاتن حمامة في “لا أنام”.
كان عام 1963 أيقونيا في مشوارها الفني، وقدمت فيه العديد من الأفلام التي صنعت اسمها أبرزها النظارة السوداء، والخطايا والناصر صلاح الدين، وحب لا أنساه.
إلى جانب التمثيل الذي أثبت جدارتها فيه طوال مشوارها، قالت الفنانة نادية لطفي في لقاء نادر لها، إنها تهتم بالرسومات واللوحات وكانت تحرص على تعليقهم في منزلها، وكانت ترسم بنفسها.
وكانت نادية لطفي مطلعة على كافة أشكال الفنون، وتوسع مداركها بقراءة الأدب والعلوم، لكنها أيضا كانت مولعة بالأعمال المنزلية وعناية ابنها الوحيد أحمد”.
ومثلما كانت فنانة قوية تتمتع بشأن كبير في الوسط، إلا أن نادية لطفي أيضا كانت مناضلة سياسية على طريقتها وتعني بالعمل السياسي.
سافرت نادية لطفي عام 1981، إلى بيروت أثناء الحصار ووثقت حياة المناضلين بكاميراتها الخاصة، ووصفها الشاعر زين العابدين فؤاد بـ”أم المعتقلين” لرعايتها للمعتقلين سياسيا.
نادية لطفي وعبد الحليم حافظ
رغم نجاحهما سويا في فيلم الخطايا، إلا أنا أن نادية لطفي والعندليب عبد الحليم حافظ كانا على خلاف طوال مدة تصوير فيلم أبي فوق الشجرة.
وكشف المخرج حسين كمال في لقاء تلفزيوني له، سر الخصام والخلاف بينهما هو اشتراط عبد الحليم بصفته منتج الفيلم عليها ألا تعمل في فيلم آخر أثناء تصوير أبي فوق الشجرة، وعندما طالت مدة التصوير عن الموعد المحدد وقع الخلاف.



