أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون قرر تعيين وزيري خارجية ودفاع جديدين في الحكومة التي ترأسها وزيرة العمل السابقة إليزابيث بورن، وذلك على أمل إحداث زخم يتيح له الحفاظ على أغلبية برلمانية، وذلك حسبما ذكرت فرنسا 24.
وتم اختيار وزيرة من أصول عربية (فرنسية لبنانية) وهي ريما عبد الملك، لتولي منصب وزيرة الثقافة، بعد أن كانت تشغل منصب مستشارة للرئيس الفرنسي منذ عام 2019، وأشارت مونت كارلو إلى أن عبد الملك استطاعت تنفيذ مشاريع مهمة على الصعيد الثقافي خلال توليها ذلك منصب، وذلك حسبما نقلت شبكة روسيا اليوم الإخبارية.
ليكورونو.. وزير ما وراء البحار السابق يتولى حقيبة الدفاع
وكشف بيان صدر عن قصر الإليزيه، أن «ماكرون اختار سفيرة فرنسا لدى المملكة المتحدة، كاترين كولونا، لتكون وزيرة للخارجية في الحكومة الجديدة، ما يجعلها ثاني امرأة تتولى هذا المنصب المرموق، خلفا لجان إيف لودريان الذي تولى الوزارة منذ عام 2017».
وأضاف بيان الإليزيه: «تم تكليف الوزير السابق لأقاليم ما وراء البحار سيباستيان ليكورنو بحقيبة الدفاع خلفا للوزيرة السابقة فلورانس بارلي».
كولونا.. وزيرة الخارجية الجديدة تتعهد بالتحرك في الأزمة الروسية الأوكرانية
وتعهدت وزيرة الخارجية الجديدة أن تتحرك بفاعلية في ملف الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، في الوقت الذي عمل فيه الرئيس ماكرون على إبقاء قناة دبلوماسية مفتوحة مع الكرملين.
ويتطلع ماكرون الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية في أبريل الماضي، بنسبة 58.55% من الأصوات، للحفاظ على أغلبية برلمانية لتنفيذ أجندته الإصلاحية المحلية التي تشمل تغييرات في نظام الرعاية الاجتماعية والمعاشات التقاعدية، فضلا عن خفض الضرائب.



