للمرة الثالثة على التوالى و خلال فترة اقل من ستة اشهر اصدرت محكمة القضاء الادارى بالاسماعيلية حكما لصالح شركة شرق الدلتا لانتاج الكهرباء بالغاء قرار لجنة الطعن الضريبى رقم 28 فى الطعن رقم 120 لسنة 2018 الخاص بخضوع الشركة للضريبة على فوائد القروض الخارجية و تكلفة الخبراء عن عامى 2012/2013 و 2013/2014 و تحميلها مديونية بمبلغ 28426822 ثمانية و عشرين مليون اربعمائة ستة و عشرون الف و ثمانمائة اثنان و عشرون جنيها مع ما يترتب على ذلك من اثار و الزمت المحكمة وزير المالية بالمصروفات و ذلك فى الدعوى رقم 2861 لسنة 25 قضاء ادارى الدائرة 89 ضرائب التى اقامتها الشركة ضد كلا من وزير المالية و رئيس مصلحة الضرائب المصرية و رئيس المركز الضريبى لكبار الممولين بصفاتهم.












و أشاد المهندس محمد ابوسنة رئيس مجلس إدارة شركة شرق الدلتا لانتاج الكهرباء بالحكم الصادر لصالح الشركة و اكد ان الحكم المشار اليه بالاضافة للحكمين رقمى 553 لسنة 24 ق و 4014 لسنة 26 ق تأتى فى ظل توجيهات الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء و الطاقة المتجددة و المهندس جابر دسوقى رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر بإسترداد حقوق الشركة و الطعن على القرارات الغير قانونية التى تحمل الشركة مستحقات غير قانونية فى سبيل الدفاع عن حقوق قطاع الكهرباء لدى الغير .


و اضاف محمد ابوسنة ان تلك الاحكام ادت لقوة المركز المالى للشركة و تحقيق وفر مالى ساعد على انعاش خزينة الشركة بعد اعفائها من سداد الاوعية الضريبية المُطالب بها بما يتفق و صحيح القانون و شدد على ان الشركة ملتزمة بسداد الضرائب القانونية فقط بما يحقق مصلحة الدولة .
و اكدت المستندات قيام رئيس الشركة بإرسال الحكم للشركة القابضة لكهرباء مصر و لمكتب وزير الكهرباء لنشره و تعميمه على شركات الكهرباء.
و اختتم رئيس الشركة حديثه بتوجيه الشكر للعاملين بالشركة لتفانيهم فى العمل الذى ادى لارتفاع مستوى الشركة من الناحية الفنية و المالية و ان وزارة الكهرباء تُقدر ابنائها الذى يساهمون فى الارتقاء بمستوى قطاع الكهرباء فى ظل دعم لا محدود من القيادة السياسية و الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء و الطاقة المتجددة .
و جدير بالذكر ان موقع ” كايرو برس ” سبق ان انفرد بنشر خبر صدور الحكمين رقمى 553 لسنة 24 ق و 4014 لسنة 26 ق و تكريم رئيس مجلس إدارة الشركة لاعضاء فريق الادارة العامة للقضايا و التحكيم بالقطاع القانونى بالشركة المكلفين بالدفاع عن الشركة.



